ظهور نتائج أولية لانتخابات المالديف وتقارير بالتزوير
آخر تحديث: 2005/1/23 الساعة 14:35 (مكة المكرمة) الموافق 1425/12/13 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/1/23 الساعة 14:35 (مكة المكرمة) الموافق 1425/12/13 هـ

ظهور نتائج أولية لانتخابات المالديف وتقارير بالتزوير

أظهرت النتائج الأولية للانتخابات البرلمانية في أرخبيل المالديف تقاسم الحزب الديمقراطي المالديفي مقاعد العاصمة مالي الأربعة مع حزب رئيس البلاد مأمون عبد القيوم الذي يحكم منذ 25عاما.
 
وقال عدد من المعارضين إن الدولة تصرفت بأساليب غير مسؤولة منها ترويع المعارضين والتلاعب بالأصوات، واعتبروا أن شوائب ومخالفات ارتكبت في اختيار 42 شخصا للفترة البرلمانية القادمة.
 
وذكر متحدث باسم الحزب إنهم كانوا يتوقعون الفوز بعشرة مقاعد في البرلمان لكن التخويف والترويع من مسؤولي الدولة خفض من فرصهم.
 
من جانبه نفى أحمد شهاب المتحدث باسم الرئيس صحة مزاعم المعارضة وقال "إن مجموعة صغيرة فقط حاولت أن تثير الشغب بقصد إفساد العملية الانتخابية"، التي تأخرت ثلاثة أسابيع بسبب أمواج تسونامي التي أصابت البلاد وأدت لمقتل العشرات ودمار اقتصادي هائل.
 
وأشار إلى أن نتائج انتخابات عاصمة البلاد التي فاز بأحد مقاعدها المعارض إبراهيم إسماعيل -الذي سجنه الرئيس في وقت سابق- تدل على شفافية ونزاهة الانتخابات.
 
وأعلنت اللجنة الانتخابية أمس أن عدد المشاركين في التصويت أكثر من 156 ألف ناخب خصص لهم 300 مركز اقتراع توزعت على الأرخبيل.
 
مأمون عبد القيوم
ويتوقع أن تعلن النتائج الكاملة غدا الاثنين بسبب تباعد جزر الأرخبيل التي يبلغ عددها أكثر من 1192 جزيرة، يعيش فيها نحو 300 ألف شخص.
 
كانت الانتخابات مقرر انعقادها في 31 ديسمبر/كانون الأول في الدولة الجزيرة المسلمة لكنها تأجلت في أعقاب كارثة زلزال وأمواج تسونامي التي أسفرت عن مقتل 82 شخصا في جزر المالديف.
 
ويهيمن الرئيس بدرجة كبيرة على المجلس النيابي الذي يضم 50 عضوا بينهم 42 بالانتخاب بينما يجري تعيين ثمانية أعضاء. وكان عبد القيوم انتخب في عام 2003 لفترة رئاسة سادسة مدتها خمس سنوات وهى مدة قياسية بما يجعله واحدا من أقدم الرؤساء في العالم.
المصدر : وكالات