إيان بين حراسها ومساعداتها في طريقها إلى البرلمان (الفرنسية)
 
شارك أكثر من ألف مسلم هولندي معظمهم من أصول تركية وعربية في مسيرة صامتة في أمستردام احتجاجا على قتل امرأة هولندية بسيارتها شابا عربيا يدعى على البيجاتي لم يتجاوز عمره 19 عاما.
 
وقال أقرباء وأصدقاء القتيل الذين شاركوا في المسيرة أن دهسه تم بشكل انتقامي "فج" وأكدوا أن وفاته كانت جريمة ذات دوافع عنصرية، ورفض هؤلاء مزاعم محاولة القتيل سرقة حقيبة المرأة.
 
وأصيبت الجالية المسلمة التي يبلغ تعدادها المليون في هولندا بصدمة بالغة من فعلة المرأة التي تدعى جيرمين التي قادت سيارتها الاثنين الماضي باتجاه دراجته البخارية حتى سحقته على شجرة تقع بالشارع العام بذريعة "أنه سرق حقيبتها".
 
وساند رئيس الوزراء الهولندي المرأة وتبعه في ذلك سياسيون هولنديون منهم وزيرة الهجرة والتكامل ريتا فيردونك التي رأت أن المرأة لم ترتكب جريمة قتل وأن الوفاة لم تكن لتحدث أصلا لولا السرقة.
 
وقد أطلقت السلطات سراح المرأة التي يريد مدعون توجيه تهمة القتل غير العمد لها. ويقول شهود هولنديون إن علي وزميل له فتحا باب سيارة المرأة أثناء مرورها بشارع مزدحم مساء يوم الاثنين الماضي وسرقا حقيبتها.
 
نائبة صومالية
وبعد سنوات من الشعور بالرضا حيال العلاقات العرقية بدأ الهولنديون يرون مجتمعهم وكأنه يتعرض لتوتر اجتماعي حاد.
 
وزاد من حدة التوتر مشاركة المخرج السينمائي فان جوخ والنائبة إيان هيرسي علي الصومالية المولد في إخراج فيلم وثائقي  ينتقد ما أسمياه العنف الذي تتعرض له المرأة المسلمة في هولندا.
 
وأثار الفيلم الذي أظهر امرأة عارية مكتوب على جسدها آيات قرآنية استياء كبيرا في أوساط ملايين المسلمين وخاصة ذوي الأصول المغربية والتركية الذين يعيشون في هولندا.
 
وتقود النائبة إيان التي قالت إنها هددت بالقتل حركة لمواجهة من تسميهم بالمسلمين المتشددين في هولندا، ودعت إلى تحالف قوي لمواجهتهم.
 
وطالبت في البرلمان الذي وصلته اليوم في سيارة أمن خاصة ذات نوافذ سوداء -بعد عودتها الأسبوع الماضي إلى لاهاي- إلى


محاربة من أسمتهم بالمتشددين الإسلاميين بلا هوادة.

المصدر : وكالات