تأجج التوتر العرقي مجددا في هولندا إثر مقتل شاب من أصل مغربي دهسا بسيارة امرأة هولندية.
 
فقد خرج مئات الأشخاص من بينهم كثير من المغاربة للتظاهر احتجاجا على مقتل الشاب علي البيجاتي (19 عاما) بعد أن قادت جيرمين الهولندية سيارتها باتجاه دراجته البخارية فسحقته على شجرة بدعوى أنه سرق حقيبتها.
 
ويقول أفراد وأصدقاء أسرة الشاب إن وفاته كانت جريمة ذات دوافع عنصرية، فيما يدافع سياسيون ومناهضون للهجرة عن مواطنتهم الهولندية بأنها ما كانت لتقتله لو لم يسرق حقيبتها.
 
وطالب جيرت ويلدرز -وهو سياسي مناهض للهجرة زادت شعبيته بشدة منذ مقتل المخرج الهولندي ثيو فان جوخ على يد مهاجر من أصل مغربي- الحكومة بتجريد "المجرمين ذوي الجنسية المزدوجة من جنسيتهم الهولندية".
 
كما ساند رئيس الوزراء الهولندي يان بيتر بالكننده وزيرة الهجرة والتكامل ريتا فيردونك التي رأت أن المرأة لم ترتكب جريمة قتل وإن الوفاة لم تكن لتحدث أصلا لولا السرقة.
 
وقد أطلقت السلطات سراح المرأة التي يريد مدعون توجيه تهمة القتل غير العمد لها بانتظار ما سيسفر عنه التحقيق.
 
تجدر الإشارة إلى أن مقتل المخرج ثيو فان جوخ في الثاني من نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي إثر عرض فيلمه المهين للإسلام أشعل شرارة التوتر العرقي وتسبب في سلسلة من الهجمات على المساجد والكنائس وموجة من التهديدات بالقتل.

المصدر : وكالات