لوكاشينكو يرفض الحرية التي ينشدها بوش (رويترز)
هاجم رئيس روسيا البيضاء ألكسندر لوكاشينكو الرئيس الأميركي جورج بوش، مؤكدا أن دعوة الأخير إلى زيادة الحرية في العالم مشربة بالدم ورائحة النفط.

وقال لوكاشينكو في خطاب له أمام مجلس الأمن القومي بعد يوم واحد من تعهد بوش بتشجيع الحرية في مستهل ولايته الرئاسية الثانية "يبدو أنهم مستعدون لتقديم شيء ما للعالم بأسره.. لقد افترضوا أن هناك من يريد حقا مثل هذه الحرية المشربة بالدم ورائحة النفط".

يذكر أن دولا غربية تتهم لوكاشينكو بحرمان مواطنيه من الحقوق الأساسية، وذلك من خلال شن حملات قمع على المعارضة الليبرالية الصغيرة وتكميم أفواه الصحافة.

وزادت الانتقادات بعد إجراء استفتاء في البلاد العام الماضي أتاح للرئيس لوكاشينكو تغيير الدستو، وترشيح نفسه لفترة رئاسية ثالثة، في ثاني مرة يجري فيها مثل هذا التعديل منذ وصوله إلى السلطة.

ويرى المحللون السياسيون أن خطاب بوش يؤكد أنه ينوي انتهاج سياسة توسع عسكري وقلب أنظمة تحت شعار "محاربة الطغيان".

وإذا كان بوش لم يحدد في خطابه الأنظمة التي يعتبرها طاغية فإن وزيرة خارجيته كوندوليزا رايس حددتها الثلاثاء الماضي أمام الكونغرس وهي كوبا وميانمار (بورما) وإيران وكوريا الشمالية وزيمبابوي وروسيا البيضاء.

ويتوقع المراقبون في ظل الانتقادات الأميركية الواضحة، أن تكون روسيا البيضاء الدولة الثانية التي تشهد ثورة بيضاء، وذلك في أعقاب الثورة التي شهدتها جارتها أوكرانيا.

المصدر : الجزيرة + وكالات