وزيرا الخارجية البريطاني والصيني (الفرنسية)
استبق وزير الخارجية البريطاني قرارا متوقعا برفع الحظر الأوروبي عن مبيعات السلاح للصين في وقت لاحق من العام الجاري, بالدعوة إلى ميثاق شرف يربط بين تصدير الأسلحة واحترام حقوق الإنسان.

وقال وزير الخارجية البريطاني في مؤتمر صحفي ضمه ووزير الخارجية الصيني في بكين إن زيادة صادرات السلاح من جانب أعضاء الاتحاد الأوروبي نتيجة أي قرار برفع الحظر العسكري, يجب ألا تكون متساوية من حيث الكم أو النوع.

وأضاف سترو -الذي يزور الصين بعد زيارة لليابان- أن المجلس الأوروبي يشير إلى أهمية معايير ميثاق الشرف لتصدير السلاح خاصة فيما يتعلق بحقوق الإنسان والاستقرار والأمن في المنطقة وأمن الدول الصديقة والمتحالفة.

وبذلت الصين جهودا مضنية على مدار عام ونصف العام من أجل إقناع الاتحاد الأوروبي برفع الحظر الذي فرض احتجاجا على قمع المظاهرات المطالبة بالديمقراطية من قبل طلاب صينيين في ميدان تيانانمين في العاصمة بكين عام 1989. وترى بكين أن الحظر يتسم بالتفرقة وأنه من مخلفات الحرب الباردة.

وتوقع بعض الزعماء الأوروبيين أن يرفع الحظر في منتصف هذا العام حين تولي بريطانيا الرئاسة الدورية للاتحاد من لوكسمبورغ. ويعتبر مؤيدو رفع الحظر أن هذا الإجراء يعد خطوة رمزية في ألأساس لأن الحظر سيحل محله ميثاق الشرف الذي ينظم صفقات بيع السلاح الأوروبي.

ورغم هذا فإن هناك من يرى أن ميثاق الشرف لم تتم صياغته بعد، وأنه قد يأتي بصياغة غير محددة. وتعارض الولايات المتحدة واليابان وآخرون رفع الحظر.

المصدر : رويترز