رياميزارد رياكودو (يسار) يهدد انفصاليي آتشه (رويترز-أرشيف)
قال مصدر عسكري إندونيسي إن 120 انفصاليا على الأقل قتلوا بإقليم آتشه خلال الأسبوعين الماضيين بالرغم من وقف إطلاق النار غير الرسمي بينهما منذ وقوع كارثة تسونامي يوم 26 ديسمبر/كانون الأول الماضي.
 
وقال رئيس هيئة أركان الجيش رياميزارد رياكودو -المعروف عنه مواقفه المتصلبة والمعارضة لإجراء أي تحرك باتجاه السلام مع الانفصاليين- إن الانفصاليين  قاموا بسرقة ونهب المساعدات الإنسانية بالإقليم.
 
وتابع رياكودو "أجبرنا على قتل 120 منهم والاستيلاء على أسلحتهم" مهددا إياهم بقوله "إذا كانوا لا يريدون مصالحة, فسنشن حربا عليهم".
 
وكانت مجموعات حقوق الإنسان اتهمت الجيش الإندونيسي بمسؤوليته عن عمليات الإعدام والخطف والتعذيب والعقاب الجماعي أثناء قيامه بنزع سلاح القرويين.


 
يذكر أن انفصاليي آتشه يناضلون منذ ثلاثة عقود لنيل استقلالهم عن الحكومة المركزية، ويقول الجيش إنه قتل حوالي 2500 منهم منذ انسحابهم من محادثات السلام في مايو/أيار2003.

المصدر : أسوشيتد برس