أبو بكر باعشير
نفى أحد المدانين بتفجيرات بالي أمام محكمة إندونيسية اليوم أي تورط للزعيم الإسلامي أبو بكر باعشير في تلك التفجيرات في هزيمة جديدة يمنى بها الادعاء العام.
 
وقال علي عمرون المحكوم عليه بالسجن مدى الحياة خلال الجلسة إنه لم يتلق أبدا أي أمر أو مباركة من باعشير قبل تنفيذ الاعتداءات.
 
وأضاف عمرون -الذي كان قد رفض سابقا الإدلاء بشهادته في محاكمة باعشير بحجة أنه لن يضيف جديدا- "سمعت عن تفجيرات بالي لكن لا توجد أي صلة لباعشير بالأمر".
 
وكان شاهد رئيسي آخر هو عمرون باحقي قد تراجع عن أقواله في شهر ديسمبر/كانون الأول الماضي والتي قال فيها إن باعشير له علاقة وطيدة بالناشطين الإسلاميين بجنوب شرق آسيا.
 
ونقض باحقي اعترافاته السابقة التي قال فيها إنه شاهد باعشير في أحد معسكرات التدريب شبه العسكرية بالفلبين مع عدم تأكيده أن باعشير هو زعيم تنظيم الجماعة الإسلامية.

يذكر أن الزعيم الإسلامي يحاكم بإعطاء أمر ضمني -بطريقة غير مباشرة- للقيام باعتداءات بالي التي وقعت في أكتوبر/تشرين الأول 2002 وأسفرت عن مصرع 202 قتيل.
 
كما أنه متهم بالقيام ومن زنزانته بتدبير "أعمال إرهابية" أو التحريض على ارتكابها وكذا تقديم المساعدة في تنفيذ تلك الأعمال أو تسهيلها بشأن الاعتداء على فندق ماريوت الذي أوقع 12 قتيلا في الخامس من أغسطس/آب 2003.
 
وبالرغم من تبرئته العام الماضي من تهمة قيادة الجماعة الإسلامية فإن ضغوطا دولية وبالذات من واشنطن وأستراليا أعادته ثانية للسجن ليواجه في حال إدانته عقوبة الإعدام.

المصدر : وكالات