شددت سلطات الأمن في غينيا من إجراءات الأمن بالعاصمة كوناكري تحسبا لاندلاع اضطرابات في أعقاب إطلاق نار على موكب الرئيس لانساتا كونتي مساء الأربعاء.

وقد ألمح الرئيس الغيني الذي نجا من الهجوم إلى مؤامرة يحيكها من وصفهم بأولئك "الذين يريدون الهيمنة على غينيا والذين لا يريدون لأفريقيا أن تتطور". 

وكان وزير الأمن الداخلي الغيني تحدث قبله عما وصفه بمؤامرات ضد النظام, ولم يقدم مزيدا من التفاصيل. 

وفي رسالة إلى الأمة تليت على التلفزيون مطلع الشهر الحالي طلب كونتي من الغينيين أن يتحلوا جميعا باليقظة، معتبرا أن الجميع باتوا "مهددين".   

وتحدث كونتي عمن قال إنهم يريدون الهيمنة على البلاد، معتبرا أنه تسبب في إزعاجهم باعتباره رجلا لا يمكن التلاعب به "نظرا لثقة الشعب بأكمله".

وكان الرئيس الغيني قد أعيد انتخابه بعد فوزه في الانتخابات الرئاسية يوم 21 ديسمبر/ كانون الأول 2003 بعد حصوله على 95.25% من الأصوات، في مقابل منافسه الوحيد مامادو باري زعيم أحد الأحزاب الصغيرة.

المصدر : وكالات