الحصيلة ارتفعت إلى 166 ألفا والبحث جار عن مفقودين آخرين (الفرنسية)

ارتفعت حصيلة ضحايا مد تسونامي في إندونيسيا بعد أن أكدت وزارة الصحة أن حوالي 70 ألفا من المفقودين هم في عداد الأموات ليبلغ العدد الإجمالي أكثر من 166 ألفا و220 ألفا في الدول التي ضربها المد البحري.

 

إلا أن الرقم الجديد يتوافق مع ما تنبأت به السلطات الإندونيسية والأمم المتحدة في السابق، وجاءت الحصيلة الجديدة في اليوم الذي احتفل فيه الإندونيسيون بعيد الأضحى الذي غابت علاماته عن المدن الإندونيسية، إذ ما زالت البلاد تبحث عن مفقودين آخرين وتستخرج الجثث المتحللة من تحت الأنقاض.

 

واشنطن ستقلص دورها العسكري في عمليات الإغاثة بدءا من الشهر القادم (الفرنسية-أرشيف)
على صعيد آخر أعلنت الولايات المتحدة الأمير كية أنها ستقلص حجم وجودها العسكري في إندونيسيا ابتداء من الشهر القادم كي تترك المكان لوكالات الإغاثة الدولية.

 

وقال قائد القوات الأميركية في المحيط الهادي الأميرال ثوماس فارغو في لقاء مع وزير الدفاع الماليزي رجب رزاق إن الدور الأميركي في عملية الإغاثة سيتقلص بدءا من أواخر الشهر القادم، دون أن يعطي تاريخا محددا لذلك.

 

وتقود واشنطن عملية الإغاثة الدولية في دول المحيط الهادي بقوة من حوالي 15 ألف عسكري، لكن ذلك أثار بعض الامتعاض خاصة في إندونيسيا البلد الأكثر تضررا من تسونامي.

 

نظام إنذار
وفي اليوم الثالث من مؤتمر دولي نظمته الأمم المتحدة في مدينة كوبي اليابانية ناقشت الدول المشاركة إقامة شبكة إنذار لرصد ظواهر تسونامي قبل حدوثها، بما في ذلك مقترح تقدمت بها اليونسكو لإقامة عوامات في عمق البحر ومراكز اتصال إقليمية لرصد الكارثة قبل وقوعها وهو مشروع يتكلف 30 مليون دولار ويمكن أن يدخل التطبيق ابتداء من منتصف الشهر القادم.

 

وقد اقترح المسؤولون الأميركيون أن يمتد أي نظام الإنذار المبكر ليشمل البحر الأبيض المتوسط ودول الكاريبي ودولا أخرى في العالم، فيما أكد مصدر أممي أن الأمم المتحدة  وليست الولايات المتحدة هي من ستقود المبادرة. 

المصدر : وكالات