موسيفيني وافق على الهدنة لتسهيل المحادثات مع المتمردين (الفرنسية-أشيف)
أرجأت الحكومة الأوغندية ومتمردو جيش الرب توقيع اتفاق السلام إثر مطالبة حركة جيش الرب بمزيد من الوقت لدراسة الاتفاق المقترح.

 جاء ذلك إثر مشاورات مكثفة جرت أمس بين وفدي الحكومة ومفاوضي حركة التمرد في كيتغوم شمالي أوغندا. وتم اقتراح خطة وقف إطلاق النار بشكل كامل تمهيدا لبدء مفاوضات سلام تهدف لإنهاء الحرب المستمرة منذ نحو 18 عاما.

وكان الرئيس الأوغندي يوري موسيفيني قد أعلن في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي وقفا غير محدود لإطلاق النار للمرة الأولى منذ بدء النزاع بهدف السماح للمتمردين بالاجتماع مع مفاوضي الحكومة في مواقع بشمال البلاد قرب الحدود السودانية وبدء محادثات السلام.

ويسعى جيش الرب بزعامة جوزيف كوني إلى الإطاحة بحكومة موسيفيني واستبدالها بنظام يقوم على ما يصفونه بـ"الوصايا العشر المذكورة في التوراة".

وأوقعت الحرب الأهلية في أوغندا آلاف القتلى وشردت نحو 1.6 مليون شخص، وأشاع مقاتلو جيش الرب للمقاومة حالة من الفوضى في شمال أوغندا هاجموا خلالها المدنيين وخطفوا كثيرا من الأطفال.

وقد شن الجيش الأوغندي أخيرا حملة عسكرية موسعة على مدى شهر قال القادة العسكريون إنها أضعفت المتمردين وأجبرتهم على الاختباء في جنوب السودان.

المصدر : وكالات