مشرف يعتبر أن جمعه بين منصبي الرئاسة والجيش قانوني ودستوري (الفرنسية-أرشيف)
أعلن الرئيس الباكستاني برويز مشرف اليوم أنه قرر الاحتفاظ بمسؤولياته كرئيس لأركان الجيش متهما معارضيه السياسيين بـ"تهديد" العملية  الديمقراطية.
 
وقال مشرف في خطاب تليفزيوني "قررت الاحتفاظ بمنصبي الرئاسة وقيادة أركان الجيش" مبررا تمسكه بقيادة الجيش بأن أي "تغيير في السياسات الداخلية أو الخارجية سيكون خطرا على باكستان".
 
كما اتهم المعارضة بأنها تحاول الاستفادة من الوضع مشيرا إلى أن البرلمان هو من خول له الاحتفاظ بالمنصبين عبر تعديله للدستور الذي كان يحظر في الأصل على الرئيس تولي مناصب أخرى في البلاد، مشيرا إلى أن الدستور سمح له بالاحتفاظ بمناصبه حتى موعد إجراء الانتخابات الجديدة في العام 2007.
 
كما مد مشرف "يد الصداقة" للمعارضة مؤكدا رغبته في "مستقبل مشرق" لباكستان، في الوقت الذي ركز فيه على مواصلة المحادثات مع الهند لتحقيق السلام ومكافحة ما يسمى بالإرهاب ومواصلة السياسة الاقتصادية وهي المبررات التي يطرحها مشرف للاحتفاظ بمنصبه العسكري.
 
وكانت المعارضة البرلمانية وخصوصا الإسلامية قد ركزت على مسألة منصب مشرف العسكري، وأعلن تحالف مجلس الأمل الذي يضم ستة أحزاب إسلامية عزمه على نقل معارضته لسلطة الرئيس العسكرية إلى الشارع.
 
يذكر أن مشرف كان قد تعهد في خطاب مماثل وجهه للأمة بأنه سيتخلى عن مسؤولياته العسكرية قبل نهاية العام 2004 وذلك بعد عقده لصفقه مع المعارضة الإسلامية في العام 2003 تقضي بأن يتخلى عنها مقابل دعمه في البرلمان لمنحه سلطات دستورية شاملة.
 
والجدير بالذكر أيضا أن مشرف تسلم السلطة إثر انقلاب أبيض في أكتوبر/ تشرين الثاني


1999، وقد واجه انتقادات من الغرب بسبب تراجعه عن الديمقراطية، في حين تعتبره

الولايات المتحدة وبريطانيا ودول أخرى بأنه حليف رئيسي ضد ما يسمى الإرهاب.

المصدر : وكالات