مفقودو السويد كما نشرتهم الصحف يخشى أن يكونوا من بين ضحايا الكارثة (الفرنسية)
 
أعلن اليوم الأول من يناير/كانون الثاني الجاري يوم حداد في السويد والنرويج وفنلندا حزنا على وفاة أكثر من 25 ألفا سقطوا جراء فاجعة المد البحري الذي ضرب دول جنوب آسيا، وسط مخاوف من أن يكون الآلاف من السياح الأوروبيين الذين كانوا يقضون عطلة عيد الميلاد بين القتلى.

وقد نكست الأعلام كما أقيمت صلوات خاصة في الكنائس لضحايا الكارثة الطبيعية، ترافق ذلك مع غياب مظاهر الاحتفال بالعام الجديد.
 
وفي الدانمارك حيث تأكد وفاة سبعة أشخاص وفقد 490 سيقام الحداد على الضحايا غدا الأحد، وألغت الملكة مارغريت الثانية والأمير هنريك مأدبة رأس السنة الفخمة التي كان من المقرر إقامتها مساء السبت.
 
وتأكد حتى الآن وفاة 91 من السويد والنرويج والدانمارك وفنلندا جراء الكارثة، في وقت تتضاءل فيه الآمال في العثور على ما يصل إلى 4700 سائح أوروبي من بينهم 3559  من السويد وحدها لا يزالون مفقودين، ومعظمهم كانوا يقضون عطلة عيد الميلاد بتايلند.
 
ومن بين الآلاف من السياح الأوروبيين الذين رجعوا لبلادهم خلال الأيام الماضية هناك عدد من الأطفال وصلوا دون آبائهم الذين إما قضوا نتيجة للكارثة أو اعتبروا في عداد المفقودين. وهناك من الآباء أيضا من رجعوا دون أبنائهم.
 
وخلال الليلة الماضية هبطت طائرتان مجهزتان بالمعدات الطبية تحملان الجرحى السويديين في مطار أرلاندا بأستكهولم حيث نقلتهم 30 من سيارات الإسعاف إلى عدد من المستتشفيات ويعاني معظمهم من كسر في العظام وجروح.
 
وفي فنلندا وصلت طائرة تحمل 14 سائحا جراحهم خطيرة إلى مطار هيلسنكي قادمة من تايوان، نقلوا بعدها إلى عدد من المستشفيات في المدن التي يقيمون فيها.

المصدر : وكالات