يوري موسيفيني طلب من الجيش ملاحقة المتمردين (الفرنسية-أرشيف)

طلب الرئيس الأوغندي يوري موسيفيني من الجيش استئناف هجماته على حركة جيش الرب المتمردة بعد أن فشل الجانبان في الدقائق الأخيرة في التوصل إلى اتفاق سلام بحلول العام الجديد حسب مسؤولين في الجيش.
 
وقال المتحدث باسم الجيش الفريق أول شابان بانتاريزا "لدينا أوامر (من الرئيس) باستئناف العمليات" مشيرا إلى أن وقف إطلاق النار قد انتهى الليلة الماضية.
 
وكان موسيفيني أعلن يوم 14 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي وقفا محدودا لإطلاق النار لإعطاء المتمردين فرصة للتجمع في شمال البلاد لبحث إمكانية إجراء محادثات سلام جادة.
 
ولكن المباحثات بين الحكومة والمتمردين هذا الأسبوع فشلت في التوصل إلى وقف لإطلاق النار من شأنه إنهاء 12 عاما من الحروب شمال البلاد. وقد انتهت الهدنة المؤقتة بين الطرفين منذ 31 ديسمبر/كانون الأول المنصرم.
 
وكانت الحكومة الأوغندية ومتمردو جيش الرب أجلوا توقيع اتفاق السلام إثر مطالبة حركة التمرد بمزيد من الوقت لدراسة الاتفاق المقترح.

جاء ذلك إثر مشاورات مكثفة جرت أمس بين وفدي الحكومة ومفاوضي حركة التمرد في كيتغوم شمالي أوغندا. وتم اقتراح خطة وقف إطلاق النار بشكل كامل تمهيدا لبدء مفاوضات سلام.

وكان الرئيس موسيفيني قد أعلن عن وقف غير محدود لإطلاق النار للمرة الأولى منذ بدء النزاع بهدف السماح للمتمردين بالاجتماع مع مفاوضي الحكومة في مواقع بشمال البلاد قرب الحدود السودانية وبدء محادثات السلام.

ويسعى جيش الرب بزعامة جوزيف كوني إلى الإطاحة بحكومة موسيفيني واستبدالها بنظام يقوم على ما يصفونه بـ"الوصايا العشر المذكورة في التوراة".


المصدر : الفرنسية