قوات أوغندية تصد هجوما لمقاتلي جيش الرب في جنوب السودان (رويترز-أرشيف)
قال أحد قادة الحركة الشعبية لتحرير السودان إن اتفاق السلام في السودان قد يؤدي عما قريب إلى زوال متمردي جيش الرب للمقاومة الذين يعيثون فسادا في شمال أوغندا المجاورة منذ ما يقرب من عقدين حسب قوله.
 
وعبر مارتن كيني عن اعتقاده أن أيام متمردي جيش الرب في الجنوب السوداني أصبحت معدودة، وطالب المتمردين بالعودة إلى بلادهم. وأضاف أنه "إذا لم يخرج جيش الرب للمقاومة من السودان فلن يكون أمامنا من خيار سوى اللجوء إلى القوة ما داموا يقتلون شعبنا".
 
ومنذ سنوات يستخدم متمردو جيش الرب للمقاومة الذي يتزعمه جوزيف كوني قواعد في جنوب السودان للإغارة على أوغندا وذبح المدنيين واختطاف آلاف الأطفال.
وأضاف كيني أن الحركة الشعبية عازمة على تأكيد سيطرتها على الجنوب للسماح لنحو 200 ألف من اللاجئين الذين فروا إلى أوغندا بالعودة وإعمار منطقة دمرتها سنوات من القتال.
 
وأشار إلى أن من بين العوامل الحاسمة التي لا تعمل في مصلحة جيش الرب للمقاومة أن متمرديه سرعان ما سيجدون خطوط إمداداتهم وقد تعرضت لمزيد من الأخطار.
 
وباءت بالفشل الشهر الماضي محادثات سلام بين حكومة أوغندا وجيش الرب 
للمقاومة، وينفي السودان تأييد جيش الرب الذي وضعته الولايات المتحدة في  
أواخر عام 2001 على قائمة المنظمات الإرهابية.




المصدر : رويترز