عملية انتشال الجثث مازالت مستمرة في باندا آتشه على الرغم من انقضاء ثلاثة أسابيع على الكارثة (الفرنسية)
 
رفعت وزارة الصحة الإندونيسية العدد الإجمالي لضحايا موجات المد التي ضربت البلاد في 26 ديسمبر/كانون الأول الماضي إلى أكثر من 166 ألف قتيل، مما يرفع العدد الإجمالي للقتلى في دول جنوبي آسيا إلى أكثر من 220 ألف قتيل. فيما بلغ عدد المتضررين 2،3 مليون شخص.
 
وذكر بيان للوزارة أن العدد الجديد يستند إلى أحدث تقرير من إقليمي آتشه وشمالي سومطرة اللذين كانا اشد المناطق تضررا من موجات المد الناجمة عن زلزال بلغت شدته تسع درجات بمقياس ريختر.

المساعدت الإنسانية المقدمة لا تفي باحتياجات المتضررين من الكارثة (الفرنسية)
وقال مدير في إدارة الشؤون الصحية بالوزارة دوتي إندراسانتو إن هذه الزيادة  الحادة في أعداد القتلى جاءت بعد أن أكد المسؤولون الميدانيون وفاة عشرات آلاف الأشخاص الذين اعتبروا في عداد المفقودين في السابق.
 
وذكر مسؤولون محليون أنه بعد أكثر من ثلاثة أسابيع على الكارثة يتم يوميا انتشال نحو ألفين من الجثث التي تعرضت للتحلل من تحت الأنقاض والطين في باندا آتشيه والساحل الغربي الذي ضربته أمواج المد.
 
وقال المسؤولون إنه على الرغم من تدفق المعونات من داخل وخارج إندونيسيا على الإقليم فإنه مازال توزيعها مشكلة خطيرة بسبب الدمار الذي أصاب البنية التحتية وأنشطة الحركة الانفصالية في الإقليم.


 
بلا عمل
من ناحية أخرى قالت منظمة العمل الدولية إن موجات المد البحري تركت أكثر من مليون شخص بلا مصدر للرزق لكن المعونات الفعالة يمكن أن تعيد أكثر من نصفهم إلى العمل في غضون عام.
 
وأضافت المنظمة أن نحو مليون وظيفة فقدت في إندونيسيا وسريلانكا وهما أكثر الدول المتضررة من الكارثة.
 
عمليات إعادة البناء في أحد المواقع جنوب شرقي سريلانكا (الفرنسية) 
وأضافت أن نسبة البطالة في إقليم آتشه وهو أكثر المناطق المنكوبة في إندونيسيا قفزت إلى أكثر من 30% بعد أن كانت 7% قبل الكارثة في حين تضاعفت نسبة البطالة في سريلانكا بأكثر من المثلين إلى 20%.


 
بناء مناطق
  وفي سريلانكا دشنت الرئيسة تشاندريكا كوماراتونغا خطة العمل لإعادة بناء المناطق التي دمرتها موجات المد، حيث وضعت حجر الأساس لمشروع إسكان جديد في بلدة هامبانتوتا المدمرة في جنوب شرقي البلاد.
 
وقالت كوماراتونغا إن المشروع يشمل بناء ستة آلاف منزل وهو العدد الذي دمر، مشيرة إلى أن عملية البناء ستقوم بها شركات القطاع الخاص والمنظمات غير الحكومية.
 
وأضافت أن كل قادة الأحزاب السياسية حضروا انطلاق المشروع، مشيرة إلى تضافر كل الجهود في المساعدة لتلافي آثار الكارثة.


 

المصدر : وكالات