الجندي البريطاني دارين لاركين يقف على سجين عراقي بطريقة أقل ما يمكن أن يقال عنها إنها امتهان لكرامة الإنسان (الفرنسية) 
 
نشرت محكمة عسكرية بريطانية تحاكم جنودا متهمين بارتكاب انتهاكات للسجناء العراقيين صورا تظهر جنودا بريطانيين يجبرون سجناء عراقيين على محاكاة القيام بممارسات جنسية.
 
وأقر أحد الجنود خلال المحاكمة التي تنعقد في قاعدة للجيش البريطاني بمدينة أوزنابروك الألمانية بالاعتداء على سجين بينما نفى زميلاه أن يكونا مذنبين.
 
سجين عراقي يتعرض للتعذيب من قبل جنود بريطانيين (الفرنسية) 
ونفى كل من دارين لاركين ومارك كولي ودانيل كينيون وجميعهم من أفراد "الكتيبة الملكية لحملة البنادق" الاتهامات التي تشمل القيام بأعمال مشينة وسلوك يتنافي مع الانضباط في حين اعترف لاركين بتهمة الاعتداء على رجل عراقي وهو بذلك يواجه حكما بالسجن لمدة  تصل إلى ستة أشهر.
 
وقال الادعاء إن الجنود البريطانيين أجبروا السجناء في 15 مايو/أيار عام 2003 على خلع ملابسهم والإتيان بأفعال جنسية مشينة وإن أحد الجنود المتهمين قاد شاحنة علق في مقدمتها أحد السجناء.
 
وأضاف أن هؤلاء الجنود ارتكبوا المخالفات أثناء عملية تحمل اسم "علي بابا" لوقف نهب مخزن مساعدات غذائية في الأسابيع التي سادتها الفوضى بعد الغزو الذي قادته الولايات المتحدة للعراق.


  
امتناع عن التعقيب
وفي لندن قال الجنرال السير مايك جاكسون قائد الجيش البريطاني للصحفيين إن الجيش لا يمكنه التعقيب مباشرة على القضية أثناء المحاكمة.
 
معتقل عراقي يتعرض للركل من أحد الجنود البريطانيين (الفرنسية)
لكنه قال في تصريحات للتلفزيون قبل نشر الصور "ندين بشدة كل أعمال الانتهاكات" وأضاف أنه حيث وجدت الانتهاكات سيجري التحقيق على الفور.
 
والصور التي تم اكتشافها عندما اتصل فنيو مختبر بالشرطة بعد أن أخذها جندي لطباعتها يمكن أن تضر بسمعة القوات البريطانية مثل ما أضرت صور انتهاكات سجن أبوغريب بالولايات المتحدة.
 
وحكمت محكمة عسكرية بريطانية في جلسة مغلقة بمدينة بيرجن الألمانية الأسبوع الماضي بالسجن لمدة 20 عاما على جندي بريطاني يبلغ من العمر 20 عاما ينتمي لنفس الوحدة العسكرية وأمرت بتجريده من رتبته العسكرية بعد إدانته بتعذيب سجناء عراقيين.



 


 

المصدر : وكالات