رايس تدافع عن غزو العراق وترفض التشكيك في نزاهتها
آخر تحديث: 2005/1/19 الساعة 18:02 (مكة المكرمة) الموافق 1425/12/8 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/1/19 الساعة 18:02 (مكة المكرمة) الموافق 1425/12/8 هـ

رايس تدافع عن غزو العراق وترفض التشكيك في نزاهتها

رايس رفضت تحديد موعد لانسحاب القوات الأميركية من العراق (رويترز)

يرى المراقبون أن وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس لم تقدم أي تنازلات في الجلسة الأولى لاستجوابها أمام لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ الأميركي أمس أمام الانتقادات التي تعرضت لها بشأن غزو واحتلال العراق.

فقد دافعت رايس (50 عاما) بشدة عن سياسات الرئيس جورج بوش في العراق لكنها رفضت تحديد موعد لسحب القوات الأميركية مما أثار مواجهة ساخنة مع بعض أعضاء اللجنة.

وأكدت وزيرة الخارجية في جلسة التصديق على تعيينها أمس أن هناك تقدما في تدريب العراقيين ليحلوا في نهاية المطاف محل الجنود الأميركيين البالغ عددهم نحو 150 ألفا.

وعلى الفور شكك السيناتور الديمقراطي جو بايدن في رقم استشهدت به رايس حين قالت إنه تم تدريب 120 ألف جندي عراقي ووصفه بأنه هراء، مؤكدا أن العدد الحقيقي 4 آلاف فقط.

وفي أكثر المناقشات سخونة اتهمت السيناتور الديمقراطية باربرا بوكسر وعضو مجلس الشيوخ عن كاليفورنيا رايس بالكذب لتبرير شن الحرب على العراق. وقالت بوكسر لرايس "أنا شخصيا أعتقد أن ولائك للمهمة التي أوكلت لك للترويج لهذه الحرب طغت على احترامك للحقيقة".

ونفت رايس بشدة الاتهام بأن ولاءها للرئيس بوش طغى على مصداقيتها في العمل وطلبت أكثر من مرة عدم التشكيك في نزاهتها. وأصرت رايس على أنه كان من الصواب غزو العراق ودافعت عن حجم القوات الأميركية باعتبارها كانت كافية بعد الإطاحة بصدام بالرغم من تصاعد الهجمات.

وبعد شهادة استمرت أكثر من تسع ساعات أمام اللجنة أصر الديمقراطيون على استئناف الاستجواب اليوم حيث يتوقع التصديق على ترشيحها بسهولة رغم الانتقادات التي وجهت للوزيرة المعينة.

ومن المتوقع أن يصدق غدا الخميس مجلس الشيوخ ذي الأغلبية الجمهورية بكامل عضويته على تولي رايس المنصب لتكون أول امرأة سوداء تتولى منصب وزيرة الخارجية الأميركية.

ملامح السياسة
وكانت رايس قد تعهدت أيضا أمام اللجنة بانتهاز ما أسمته "فرصة مواتية" لوضع حد للنزاع الفلسطيني الإسرائيلي.

"
إيران وكوريا الشمالية وكوبا وبورما وبيلاروسيا وزيمبابوي دول مغضوب عليها أميركيا وصفتها رايس بالمواقع المتقدمة للطغيان
"
ووعدت أيضا باللجوء إلى الدبلوماسية لإصلاح العلاقات الخارجية التي توترت بسبب غزو العراق وهو الوعد الذي قوبل بالتشكك من جانب المنتقدين الذين ينظرون الى السياسة الخارجية لإدارة بوش على أنها سياسة منفردة.

وخلال استعراضها لأولويات السياسة الخارجية الأميركية طرحت الوزيرة ما يمكن تسميته محور الشر الجديد من وجهة نظر إدارة بوش والذي اتسع ليشمل ست دول مغضوبا عليها أميركيا.

التسمية الأميركية الجديدة هي "المواقع المتقدمة للاستبداد أو الطغيان" وتشمل بحسب ما جاء في كلمة رايس إيران وكوريا الشمالية وكوبا وبورما وروسيا البيضاء وزيمبابوي

والتزمت رايس بالمواقف الأميركية المعروفة حيث انتقدت روسيا متهمة موسكو بالتراجع عن مسيرة الديمقراطية.

وأكدت أن ما أسمته بتزايد هيمنة الكرملين على السلطة يخلق مشكلات بالنسبة لواشنطن لأنه يضر ببقية المؤسسات ويضع صعوبات في طريق الديمقراطية على حد تعبيرها.

المصدر : وكالات
كلمات مفتاحية: