المساعدات الدولية تركزت على منكوبي تسونامي (الفرنسية-أرشيف)

يبدو أن الآثار التي خلفها تسونامي انعكست سلبا على جمع المساعدات المطلوبة لجنوب أفريقيا مهددة بترك أكثر من مليون جائع في المنطقة التي تحاول جاهدة الخروج من أزمة نقص الغذاء.
 
وقال مستشار المشاريع الإقليمية لبرنامج الغذاء العالمي جورج إيليون "لم يصلنا أي تبرع منذ كارثة تسونامي" رغم ضغط الحكومات بعدم إهمال تقديم المساعدات إلى أفريقيا بعد الكارثة الآسيوية.
 
وقد صرح برنامج الغذاء العالمي في ديسمبر/كانون الأول الماضي بأنه قد يواجه نقصا حادا في التبرعات مما يهدد بعرقلة جهود الإغاثة في جنوب أفريقيا. وقالت المنظمة قبل وقوع الكارثة إنها تسلمت 36 مليون دولار ولكنها ما زالت بحاجة إلى 74 مليون دولار.
 
وقال منسق منظمة كير إنترناشيونال في بريطانيا لشؤون جنوب وغرب أفريقيا ديفد ساندرسون "الكوارث السريعة الفورية تلقى اهتماما إعلاميا بينما يجري تجاهل أحداث أخرى مستمرة أكثر ترويعا".
 
وفي حين أن أغلب هيئات الإغاثة ترى أن من السابق لأوانه القول بأن الجهات المانحة ستخفض ميزانياتها المخصصة لأفريقيا فقد تم إرسال الكثير من عمال الإغاثة إلى منطقة الكارثة بآسيا, ومن بينهم مسؤولون عن جمع التبرعات في القارة الأفريقية.
 
وقد تسببت قلة الأمطار في نقص الغذاء لنحو 16 مليون شخص في عام 2002 إلا أن العديد من الدول استطاعت أن تخرج من دائرة المجاعة بسبب تحسن هطول الأمطار وتوقع محاصيل جيدة في منتصف عام 2005.
 
كما أن سوء التغذية قد تتسبب في تعرض العمال إلى مخاطر الإصابة بالأمراض ويمكن أن يزيد من انتشار مرض نقص المناعة المكتسب. ويوجد في زامبيا نحو مليون يتيم مصاب بمرض الإيدز ممن يعتمدون بشكل أساسي على المساعدات.

المصدر : رويترز