الاحتفالات تقام وسط إجراءات أمنية مشددة (الفرنسية)
 
انطلق في واشنطن وسط برد قارس وفي ظل إجراءات أمنية مشددة الماراثون الاحتفالي الذي سيقود الخميس إلى تنصيب الرئيس جورج بوش رسميا لولايته الرئاسية الثانية.
 
وسيفتتح بوش الاحتفالات ويحضر مع زوجته لورا حفل استقبال يقيمه الحزب الجمهوري في أحد الفنادق الكبرى في العاصمة الأميركية قبل أن يرأس احتفالا يقام تكريما للذين يخدمون في صفوف القوات المسلحة الأميركية تليه سهرة لتكريم مقاتلي "الحرب ضد الإرهاب".
 
ومن أبرز محطات اليوم الأربعاء حفل موسيقي "احتفاء بالحرية" سيقام في حديقة البيت الأبيض وسهرة تنظمها ولاية تكساس.
 
ويبدأ بوش يوم الخميس بقداس قبل مراسم أداء اليمين الدستورية في الكونغرس, يليه الاستعراض التقليدي في شوارع واشنطن ثم احتفالات في العاصمة وبعض الولايات.
 
وقد أقيمت حواجز أمنية ضخمة وسط واشنطن، وتلقت المباني المخصصة للمكاتب تعليمات محددة ليوم الخميس تدعو الموظفين فيها إلى حمل أوراقهم الثبوتية وعدم القدوم في سيارات. كما ستغلق كل مداخل المترو وسينتشر أكثر من ستة آلاف من عناصر قوات الأمن لتفتيش الوافدين إلى الاستعراض.
 
في غضون ذلك قصد الآلاف من معارضي بوش العاصمة الأميركية حيث يتوقع أن ينظموا مسيرات وتظاهرات عدة للتنديد بتأكيدات الرئيس الأميركي في عطلة نهاية الأسبوع الماضي بأن إعادة انتخابه تعني أن الأميركيين منحوه الضوء الأخضر في سياسته في العراق.


 
بوش اعتبر فوزه بفترة ثانية استفتاء على سياسته في العراق (الفرنسية)
موضوع العراق

وسيهيمن موضوع العراق وجهود إعادة الاستقرار إليه على فترة الحكم الثانية للرئيس الأميركي، ولا يزال بوش (59 عاما) ملتزما بخطته الخاصة بإقامة "نظام ديمقراطي في قلب الشرق الأوسط". ويعتقد بوش أن إعادة انتخابه تؤكد سلامة قراره المثير للجدل باحتلال العراق رغم المعارضة القوية له في أنحاء العالم.
 
ومن المتوقع أن ينكب الرئيس على مجموعة أخرى من قضايا السياسة الخارجية من بينها ما يسمى "الإرهاب" والنزاعات النووية مع كوريا الشمالية وإيران والعلاقات مع أوروبا والحلفاء الآخرين وتدهور صورة الولايات المتحدة في العالم.
 
ويعتزم بوش العمل من أجل السلام في الصراع الفلسطيني الإسرائيلي
 ومواصلة الاضطلاع بدور بارز في جنوب آسيا الذي دمرته أمواج المد البحري العاتية عقب زلزال يوم 26 يناير/كانون الأول الماضي.
 
وعلى الجبهة الداخلية تعهد بوش بإصلاح خطة التقاعد المثيرة للجدل، ولكنه تخلى عن تأييده لفكرة أكسبته كثيرا من الأصوات في انتخابات نوفمبر/تشرين الثاني وهي تعديل دستوري يحدد الزواج بأنه يربط بين رجل وامرأة، وعن إحدى الركائز الأخرى في سياسته الداخلية وهي توفير الدواء بسعر معقول للمواطن.



المصدر : وكالات