ضحايا تسونامي إلى ارتفاع وإندونسيا تقوم إغاثتها
آخر تحديث: 2005/1/17 الساعة 16:32 (مكة المكرمة) الموافق 1425/12/7 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/1/17 الساعة 16:32 (مكة المكرمة) الموافق 1425/12/7 هـ

ضحايا تسونامي إلى ارتفاع وإندونسيا تقوم إغاثتها

تواصل جهود الإغاثة في إقليم آتشه (الفرنسية)

واصلت حصيلة ضحايا موجات المد البحري (تسونامي) التي ضربت شواطئ جنوب وجنوب شرق آسيا الارتفاع لتصل إلى 175 ألف قتيل، فيما لا يزال البحث جاريا عن آلاف المفقودين الذين يتوقع أن يرفعوا حصيلة القتلى.
 
جاءت هذه الحصيلة بعد أن رفعت سريلانكا حصيلة قتلاها بمقدار سبعة آلاف ليزيدوا بذلك عن 38 ألفا إضافة إلى 15 ألف جريح.
 
أما في إندونيسيا -وهي الدولة الأكثر تضررا- فزاد عدد الضحايا بها عن 115 ألفا إضافة إلى 100 ألف جريح، في حين بقي نحو 12 ألفا في عداد المفقودين وشرد 700 ألف آخرين.
 
أما في الهند فقد لقي 10627 مصرعهم وفقد 5711 جرى اعتبارهم في عداد القتلى، وعدد اللاجئين الذين شردوا بلغ 378 ألفا سكنوا في مخيمات.
 
وفي تايلند ارتفعت الحصيلة المؤقتة إلى 5321 قتيلا بينهم 1732 تايلنديا و2173 أجنبيا و1416 مجهولون.
 
وقتل مئات الأشخاص في ماليزيا والمالديف وميانمار وبنغلاديش وشرق أفريقيا.

سوسيلو بامبانغ أمر بإعادة تقويم جهود الإغاثة (الفرنسية)
إعادة الإعمار

وفيما يتعلق بجهود إعادة الإعمار في إندونيسيا فقد أعلن وزير الاقتصاد الإندونيسي أن إعادة إعمار البنية التحتية بإقليم آتشه الذي دمره الزلزال البحري ستكلف أربعة مليارات دولار.
 
وفي السياق ذاته أمر الرئيس الإندونيسي سوسيلو بامبانغ بمراجعة خطط الإغاثة وإعادة البناء في إقليم آتشه المدمر بعد تزايد الانتقادات الدولية والمحلية لضعفه تنظيمها.
 
من جانب آخر أكد نجيب رزاق نائب رئيس الوزراء الماليزي أن إندونيسيا لم تحدد مهلة لتسحب ماليزيا قواتها من عمليات الإغاثة الجارية في إقليم آتشه، معلنا أن بلاده ستعزز قواتها هناك وتوفد 100 جندي إضافي لقواتها التي يبلغ قوامها 300 فرد لإقامة مستشفى عسكري ميداني.
 
جاء ذلك في أعقاب اجتماع رزاق مع ممثلي قائد الجيش الإندونيسي في العاصمة الماليزية كوالالمبور.
 
من جانبها حذرت وزارة الخارجية الدانماركية من هجمات إرهابية قالت إنها وشيكة وتستهدف عمال الإغاثة الدوليين في إقليم آتشه المضطرب.
 
وكان متمردو الإقليم -الذي تقطنه غالبية مسلمة- الذين يسعون للانفصال عن إندونيسيا، عبروا عن غضبهم مما وصفوه بعمليات التبشير ونشر القيم المسيحية التي تقوم بها فرق الإغاثة الغربية.
 
أما في سريلانكا فأعلنت الحكومة عن نيتها بناء 15 مدينة جديدة لتحل محل المدن المدمرة كما ستقدم مساعدات للقرويين المتضريين بما في ذلك بناء منازل جديدة شريطة أن تبعد عن الشاطئ بمقدار مائة متر على الأقل.
المصدر : وكالات