168 ألف قتيل حصيلة جديدة لضحايا تسونامي
آخر تحديث: 2005/1/16 الساعة 14:14 (مكة المكرمة) الموافق 1425/12/6 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/1/16 الساعة 14:14 (مكة المكرمة) الموافق 1425/12/6 هـ

168 ألف قتيل حصيلة جديدة لضحايا تسونامي

تواصل البحث عن جثث الضحايا في باندا آتشة الإندونيسية (الفرنسية)

في إحصائية جديدة ارتفعت حصيلة ضحايا المد البحري جراء الزلزال العنيف الذي وقع قبالة سواحل إندونيسيا في 26 ديسمبر/ كانون الأول إلى أكثر من 168 ألف قتيل وآلاف المفقودين من سكان الدول الواقعة على المحيط الهندي حسب أرقام غير نهائية.
 
فالأرقام الجديدة في إندونيسيا الدولة الأكثر تضررا بهذه الكارثة هي مقتل ما يزيد على115 ألف شخص بزيادة خمسة آلاف شخص في حين بقي نحو 12 ألفا في عداد المفقودين وشرد 700 ألف آخرين حسب وزارة الشؤون الاجتماعية.
 
وفي سريلانكا قتل نحو 31 ألفا وفقد 6034 كما شرد 500 ألف شخص.
 
أما في الهند فقد لقي 10627 مصرعهم وفقد 5711 وعدد اللاجئين الذين شردوا بلغ 378 ألفا سكنوا في مخيمات، وفي تايلند ارتفعت الحصيلة المؤقتة إلى 5321 قتيلا بينهم 1732 تايلنديا و2173 أجنبيا و1416 مجهولون.
 
ولم يحدث أي تغير في أرقام الضحايا بماليزيا والمالديف وبورما وبنغلاديش وارتفع عدد القتلى في الصومال إلى 298 شخصا على الأقل وشردت نحو 17 ألف عائلة، وفي تنزانيا, مات عشرة أشخاص على الأقل غرقا، وفي كينيا غرق رجل واحد قرب العاصمة مومباسا.


 
طفلة شردها الزلزال والأمواج ولم تعد تعرف أين أسرتها ( الفرنسية-أرشيف)
إصابة بالحصبة
ومع تغير أرقام الضحايا أكد صندوق الأمم المتحدة لرعاية الأطفال (اليونيسف) حالات إصابة بالحصبة في آتشه في الوقت الذي أثأر فيه هطول الأمطار الغزيرة في أنحاء المنطقة مخاوف من تفشي مرض الدوسنتاريا، وقال جون بود مسؤول الاتصالات بالمنظمة إن الحيلولة دون انتشار الدوسنتاريا أصبح من الأولويات في آتشه.
 
وأفاد فيما يتعلق بالحصبة فإن هناك حالة واحدة مؤكدة قرب مدينة باندا آتشه عاصمة الإقليم وأن حالة ثانية في بيريون على مبعدة جنوب غربي المدينة، و قال بود ليست هناك أي علامات على انتشار المرض "لكننا نأخذ  الوضع على محمل الجدية الشديدة".
 
وفي ظل الخوف من انتشار الوباء بسبب تعفن الجثث التي يتم استخراجها ودفنها في إقليم آتشه وسومطرة الإندونيسيين يواجه نحو مليون جريح ومئات الآلاف من المشردين الذين فقدوا منازلهم نقصا حادا في الأغذية والمياه الصالحة للشرب والأدوية، كما يواجهون مخاطر انتشار الأمراض بعد مرور قرابة الشهر على الزلزال والمد القاتل.
 
ويزيد التوتر الغامض في إقليم آتشه بين المتمردين والسلطات الحكومية التي دفعت بخمسين ألف جندي للعمل في الإغاثة وتوفير سبل الأمن مخاوف غير معلنة لوكالات الإغاثة الدولية بشأن سلامة العاملين الذين يقومون بواجبهم حتى الآن دون حوادث تذكر.
 
وتعززت هذه المخاوف بظهور حالة توجس إندونيسية ماليزية من استمرار تواجد القوات الأميركية بذريعة الإغاثة، وأفادت تقارير صحفية اليوم في الدولتين بأن الدولتين


تعتزمان مناقشة مسألة مدة بقاء القوات الأجنبية بإقليم آتشه للمساعدة في جهود إغاثة منكوبي تسونامي.
المصدر : وكالات