فرضت حالة الأمن القصوى خشية تكرار جرائم القتل في السجن (الفرنسية)
طوق مئات من الجنود والشرطة في المكسيك سجنا تفرض عليه حراسة أمنية مشددة لوقف أعمال عنف ومنع عمليات هروب منه بعد سلسلة من الجرائم داخل أسواره.
 
ودخل أكثر من 750 جنديا من الجيش والشرطة أمس الجمعة لمساعدة حراس السجن في لابالما، أحد أكبر سجون المكسيك خارج مكسيكو سيتي والذي يؤوي العديد من زعماء عصابات تهريب المخدرات المشهورة بالعنف.
 
وتمركزت أربع ناقلات جند مدرعة خارج السجن كما أقيمت نقاط تفتيش على الطريق المؤدي للسجن فيما طوقت عشرات من عربات الشرطة المبنى.
 
وقد أعلنت وزارة الأمن العام أن الهدف من هذه العملية استعادة حالة الأمن القصوى بعدما أعلنت سلطات السجن حالة التأهب بسبب الخطر الكبير الذي يواجه بعض السجناء واحتمال القيام بعملية هروب.
 
وتأتي هذه العملية على خلفية سلسلة جرائم قتل وقعت في الآونة الأخيرة كان آخرها مقتل شقيق مهرب المخدرات الفار من العدالة خواكين جوزمان بالرصاص داخل السجن قبل أسبوعين.
 
وعلى إثر مقتل أرتور جوزمان اعتقلت السلطات مدير السجن للتحقيق في الحادث، كما استقال رئيس سجون المكسيك الستة التي تفرض عليها إجراءات أمنية مشددة تحت ضغوط متزايدة.

المصدر : رويترز