الهجوم على مقر الأمم المتحدة ببغداد سلط الأضواء على بعض الثغرات الأمنية (رويترز-أرشيف)

قال الخبير البريطاني في مكافحة الإرهاب ديفيد فينس الذي اختير ليتولى ملف الأمن في الأمم المتحدة منذ الثامن والعشرين من الشهر القادم إن التدخل الدولي منع وقوع العديد من الهجمات "الإرهابية" بعد هجمات11 ستبمبر/أيلول.

وأكد فينس الذي يعتبر متخصصا بارعا في مكافحة الإرهاب في أوروبا أن المساعي الدولية خاصة في أوروبا الغربية حالت دون وقوع العديد من الهجمات بعد الأربعين شهرا التي تلت الهجمات التي استهدفت مركز التجارة العالمي في نيويورك ووزارة الدفاع الأميركية في واشنطن.

ولم يستبعد المسؤول الأمني تعرض أي مدينة أميركية أو أوروبية لهجمات "إرهابية" جديدة.

ثغرات أمنية
وقد أنشئ المنصب الجديد الذي سيشغله فينس عقب توصيات للجنة رأسها الرئيس الفنلندي السابق مارتي اهتيساري، واتهمت اللجنة الأمم المتحدة بعدد من الثغرات الأمنية قالت إنها ربما كانت السبب في موت كثيرين في تفجير مقر المنظمة الدولية في بغداد في أغسطس/آب 2003.

وألقت اللجنة باللائمة على مسؤولين أمنيين والإدارة العليا في نيويورك والعراق في وجود تلك الثغرات قبل الهجوم الذي وقع في بغداد، وأودى بحياة نحو 222 شخصا وإصابة عشرات آخرين بجروح.

ومنذ ذلك الحين سعى الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان إلى الحصول على موافقة الجمعية العامة على تخصيص نحو مائة مليون دولار، وإيجاد وظيفة في إدارة الأمن للأمم المتحدة، وكذلك توسيع المباني التابعة لها في العديد من أنحاء العالم.

وأكد أنان أنه يتعين على الأمم المتحدة أن تحمي حياة مئات الآلاف من الموظفين التابعين لها.

يذكر أن هذه هي المرة الأولى التي يكون فيها للأمم المتحدة خبير في مكافحة الإرهاب، مختص بالأمن بعد إعادة هيكلة موظفي المنظمة الدولية.

المصدر : وكالات