قبرص لم تشهد حوادث أمنية كبيرة منذ أكثر من عقد (الفرنسية-أرشيف)
شككت قبرص في تحذيرات أطلقتها السفارة الأميركية في نيقوسيا من هجوم محتمل على محطة تنصت أميركية في الجزيرة.
 
وقال وزير العدل القبرصي دوروس ثيودورو إن الشرطة استبعدت وجود مثل هذا التهديد الذي كشفت عنه السفارة الأميركية قبل أكثر من أسبوع، لكنه أشار إلى أن هذا لا يعني عدم اتخاذ إجراءات احترازية بهذا الشأن.
 
وأوضح المسؤول القبرصي أن المشتبه في تخطيطهم للقيام بمثل هذا الهجوم متعاطفون مع منظمة 17 نوفمبر اليسارية اليونانية.
 
ولم تشهد قبرص -التي تعتبر ملاذا آمنا للفارين من التدهور الأمني في الشرق الأوسط والاضطراب السياسي في أوروبا الشرقية- حوادث أمنية كبيرة أو هجمات على مصالح غربية منذ أكثر من عقد من الزمن.
 
وتضم الجزيرة - التي تشهد تحذيرات وحالات تأهب بشكل متكرر- قواعد عسكرية بريطانية كبيرة على ساحلها الجنوبي تقدم عادة الدعم للعمليات العسكرية في المنطقة.
 
وأدى تحذير أمني كاذب الشهر الماضي من هجوم على السفارة الروسية في نيقوسيا – التي تقع في منطقة السفارة الأميركية- إلى تأهب في صفوف معظم قوات الأمن والشرطة لعدة ساعات وقيامها بعمليات بحث وتفتيش في الشوارع باستخدام الكلاب البوليسية.
 
يذكر أن السلطات اليونانية شنت حملة واسعة على منظمة 17 نوفمبر عام 2002 أدت إلى اعتقال زعيمها. وتجدر الإشارة إلى أنه لم يعرف عن المنظمة اليسارية -التي استهدفت على مدى الـ27 عاما الماضية الدبلوماسيين الأميركيين والبريطانيين والأتراك- شن هجمات خارج الأراضي اليونانية.

المصدر : رويترز