الصواريخ مثار الأزمة قادرة على ضرب العمق الإسرائيلي (رويترز-أرشيف)
بدأت تل أبيب تحركا مكثفا لعرقلة تنفيذ صفقة عسكرية تزود روسيا بمقتضاها سوريا بصواريخ متطورة قادرة على ضرب العمق الإسرائيلي.

وقال مسؤولون عسكريون إسرائيليون طلبوا عدم الكشف عن أسمائهم إن نائب وزير الخارجية الروسي سيزور المنطقة لبحث هذه المسألة، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة على علم بالأزمة بين تل أبيب وموسكو.

وتأتي هذه التصريحات بعد يوم من كشف صحيفة كومرسانت الروسية أن إسرائيل استدعت سفيرها لدى موسكو احتجاجا على الصفقة، لكن المسؤولين الإسرائيليين نفوا ذلك وقالوا إن السفير يمضي إجازة في إسرائيل.

وكشفت الصحيفة أن موسكو تخطط لتزويد دمشق بصواريخ من طراز (الإسكندر ) قادرة على ضرب أهداف على مسافة 280 كلم أي الوصول إلى العمق الإسرائيلي بما في ذلك مفاعل ديمونة النووي في صحراء النقب.

وقالت إن سوريا تقدمت بطلب الى روسيا قبل عامين لشراء 18 صاروخا من هذا الطراز، لكن هذه الصواريخ لم تكن تخضع للتجربة بعد في روسيا مما دفع دمشق لطلب صواريخ أخرى من طراز كورنت وميتيس.

وتعليقا على هذه الأنباء قال المكتب الإعلامي للشركة المسؤولة عن تصدير السلاح بروسيا إنه لا يمتلك أي معلومات عن هذه الصفقة. كما لم يصدر بعد أي تعليق من الخارجية الروسية بهذا الشأن.

ومن المنتظر أن تتصدر صفقة السلاح المقترحة جدول زيارة الرئيس السوري بشار الأسد لروسيا، والتي تبدأ في الرابع والعشرين من الشهر الحالي.

المصدر : أسوشيتد برس