الدول المانحة تزيد معوناتها لمنكوبي تسونامي
آخر تحديث: 2005/1/13 الساعة 04:26 (مكة المكرمة) الموافق 1425/12/3 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/1/13 الساعة 04:26 (مكة المكرمة) الموافق 1425/12/3 هـ

الدول المانحة تزيد معوناتها لمنكوبي تسونامي

بالرغم من أن المبلغ بحوزة الأمم المتحدة لا يكفي سد أبسط المتطلبات الأساسية, فإنه الأكبر الذي تحصل عليه مرة واحدة (الفرنسية)

انتهى مؤتمر الدول المانحة في جنيف عن زيادة حجم المعونات للدول المنكوبة من المد البحري لتتجاوز ستة مليارات دولار.
 
وركز المؤتمر الذي شارك فيه 250 وفدا يمثلون أكثر من 80 بلدا ومنظمة إضافة إلى منظمات إغاثة والدول المنكوبة, على ضرورة التزام كل دولة بتحديد وعودها بشأن المعونات.
 
ودعا منسق الأمم المتحدة لشؤون الإغاثة جان إيغلاند إلى إيجاد مستوى جديد من التراحم والتضامن الدولي في مواجهة تسونامي والأزمات الأخرى في العالم. وقال إن هذه هي المرة الأولى التي تحصل فيها المنظمة الدولية على مثل هذا المبلغ بعد وقت قصير من وقوع كارثة تسونامي.

ودعا إيغلاند -في كلمة أمام مؤتمر المانحين في جنيف-الدول المانحة إلى الإسراع في الإيفاء بوعودها بالمساعدة.
 
وبلغ إجمال المبلغ الذي تسلمته فعليا 771 مليون مشكلا ما نسبته 73% من مبلغ الـ977 مليون دولار الذي طالبت به المنظمة الأسبوع الماضي لمساعدة الدول المنكوبة بالطوفان.
 
وتستضيف الأمم المتحدة مؤتمر الدول المانحة لمناقشة إقرار جدول زمني عملي لتقديم المساعدات للمنطقة المنكوبة.

وينتظر أن تدعو الأمم المتحدة الدول المانحة إلى سرعة إنجاز تعهداتها بتقديم مليارات الدولارات لمساعدة ضحايا تسونامي الآسيوي.

ويعقد اجتماع جنيف بعد خمسة أيام من ترأس الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان مؤتمرا للدول المانحة في جاكرتا بإندونيسيا حيث أصدر دعوة لدول العالم لتقديم حوالي مليار دولار كمساعدات عاجلة للدول المنكوبة.
 
معاناة الملايين
صياد هندي يقف عاجزا أمام ما فعله تسونامي بمركبه (الفرنسية)
من ناحيتها قالت منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة (الفاو) إن كارثة تسونامي خلفت حوالي مليوني شخص في 12 بلدا يواجهون نقصا حادا في الغذاء.
 
وجاء في بيان من مقر المنظمة في روما أن المجتمعات المحلية المتضررة من كارثة تسونامي ستواجه مشاكل خطيرة تتعلق بالأمن الغذائي على المديين القصير والطويل بسبب مقتل عشرات آلاف أولياء الأمور وتدمير مصادر الرزق.
 
وأكدت المنظمة أن الزراعة في المناطق الساحلية تضررت كثيرا بسبب تسونامي, موضحة أن مع المساعدات الدولية والزراعة والصيد فإنه بإمكان تلك الدول الخروج من هذه الكارثة". وكانت الوكالة أطلقت الأسبوع الماضي نداء عاجلا لجمع 26 مليون دولار للمجتمعات الزراعية ومجتمعات الصيد التي تضررت من الكارثة.
 
من جهة أخرى وفي دفعة جديدة لجهود إنشاء نظام عالمي للإنذار المبكر لتجنب وقوع كوارث بحجم كارثة تسونامي, ذكرت منظمة التربية والثقافة والعلوم التابعة للأمم المتحدة (يونيسكو) التي ساعدت في إنشاء نظام الإنذار المبكر من
تسونامي في منطقة المحيط الهادي عام 1968, إنها مستعدة لتقديم خبراتها في إنشاء جهاز إنذار عالمي.
 
وكانت الوكالة دعت في السابق إلى توسيع النظام الموجود في المحيط الهادي ليشمل المحيط الهندي وجنوب غرب المحيط الهادي والبحر المتوسط والكاريبي, والكارثة التي وقعت الشهر الماضي كانت سببا في تعزيز هذه الفكرة.
 
القيود الإندونيسية
الدمار بآتشه كان الأعظم (الفرنسية)
من جهة أخرى قلل مسؤول بارز في الأمم المتحدة من أهمية القيود الجديدة التي فرضها الجيش الإندونيسي على موظفي الإغاثة.
 
وقال مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية في الأمم المتحدة إن هذه القيود لم تؤثر على قدرة المنظمة على التنقل داخل البلاد.
 
وكان الجيش فرض قيودا على موظفي الإغاثة الأجانب في إقليم آتشه بحجة مواجهة التهديد المتنامي للحركات المطالبة بانفصال الإقليم الأكثر تضررا بتسونامي. وقال قائد الجيش إن القوات المسلحة سترافق وتراقب جماعات الإغاثة في كافة مهماتها خارج مدينة بندا آتشه عاصمة الإقليم الذي قتل فيه أكثر من 100 ألف شخص.
 
وفي تايلند استمرت عملية استخراج الجثث لإجراء فحوصات الحمض النووي عليها, في أكبر عملية من نوعها في العالم للتعرف على هويات آلاف الضحايا.
المصدر : وكالات