تفكيك المستوطنات يطرح مشكلة للجيش والمستوطنين (الفرنسية)

أعلن الجيش الإسرائيلي أنه أعفى ستة من ضباط الاحتياط من مهامهم بعد إصرارهم على التهديد بعصيان أوامر إخلاء المستوطنات الإسرائيلية في قطاع غزة.
 
وقال متحدث باسم جيش الاحتلال إن الضباط الأعلى رتبة من أصل 34 ضابطا اتخذوا هذا الموقف أعفوا من مهامهم مع احتفاظهم برتبهم العسكرية بعدما أصروا على موقفهم.
 
وأكد المتحدث أن بقية الضباط الذين وقعوا على وثيقة نشرتها صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية واعتبروا فيها أن إخلاء مستوطنات غزة والضفة أمر غير شرعي، سيعاقبون في وقت لاحق.
واعتبر المتحدث أن الجيش الإسرائيلي "يأخذ بمحمل الخطورة كل دعوة لرفض الأوامر العسكرية واستغلال الرتبة العسكرية لأغراض سياسية".
 
وكان أحد الضباط الذين اتخذ الإجراء بحقهم -وهو العقيد حاييم مراد- قد أكد في تصريح للإذاعة الإسرائيلية أنه يعتقد بأن إقالته لن تمنعه هو وزملاؤه من التهديد بعصيان أوامر إخلاء المستوطنين في 21 مستوطنة بقطاع غزة وأربع مستوطنات بالضفة الغربية.
 
وينتمي الضباط المذكورون -وكلهم من المستوطنين اليهود الذين يعيشون في الضفة الغربية- إلى وحدات برية مكلفة بالدفاع عن المستوطنات والطرق المؤدية إليها. وهذه الوحدات غير مكلفة بالمشاركة في إجلاء المستوطنين حسبما تقتضي خطة رئيس الوزراء أرييل شارون.
 
يأتي هذا القرار بعدما اتخذ الجيش الإسرائيلي قرارا بسجن جندي 28 يوما بسبب حثه زملاءه على رفض أوامر إخلاء بعض مستوطنات الضفة.
وينتظر أن تنفذ الحكومة الإسرائيلية خطة إخلاء جميع مستوطنات غزة التي تضم أكثر من 8000 مستوطن هذا العام وفقا لخطة شارون للفصل الأحادي مع الفلسطينيين التي وافق عليها الكنيست.

المصدر : وكالات