ساحل العاج أقرت بإعارة طائرة رئاسية لفريق جوليا لكنها تنفي أن تكون دفعت له مليون دولار (الفرنسية-أرشيف)
نفت ساحل العاج اليوم أن تكون دفعت مليون يورو للنائب الفرنسي ديدييه جوليا في وساطته من أجل إطلاق سراح الرهينتين الفرنسيين خلال احتجازهما بالعراق كما أوردته صحيفة "لو كانار أونشينيه" الفرنسية.

 

وقال الناطق باسم رئاسة ساحل العاج إن المعلومات التي أوردتها الصحيفة الفرنسية "لا علاقة لها بالحقيقة" معتبرا أن حالة اقتصاد الدولة الذي يرزح تحت وطأة الأزمة الحالية لا تخوله القيام بهذا النوع من التصرفات.

 

وكان التحقيق الذي يديره قضاة فرنسيون أشار إلى تورط ساحل العاج في الوساطة الموازية التي قام بها نائب اليمين ديدييه لإطلاق سراح الصحافيين كريستيان شينو وجورج مالبرونو اللذين ظلا مختطفين في العراق أربعة أشهر قبل أن يخلى سبيلهما قبل عشرة أيام.

 

واتهم القضاء الفرنسي معاونين للنائب جوليا بـ"التخابر مع قوة أو منظمة أجنبية أو مع عملائها بشكل يمس المصالح الأساسية للأمة", وأوضحت مصادر قضائية أن الجهة المعنية هي ساحل العاج.

 

وكان رئيس ساحل العاج لوران غباغبو أعلن في نوفمبر/تشرين الثاني أنه أعار طائرته إلى فريق النائب جوليا لأن الفريق أخبره أن "الرئاسة الفرنسية على علم" بالوساطة.

 

وقد نفا جوليا –الذي ينتمي إلى حزب اتحاد القوى الشعبية حزب الرئيس جاك شيراك- التهم الموجهة إليه وقال إنه ينتظر أن يبلغ بها رسميا, معتبرا التحقيق معه "مناورة للحيلولة دون فتح تحقيق برلماني" سيثبت حسب قوله أن جهوده لإنقاذ الرهينتين الفرنسيين كانت حقيقية.

 

وكان مسؤولون في الحكومة الفرنسية اعتبروا أن "الدبلوماسية الموازية" التي قادها جوليا أدت إلى انقطاع الاتصالات السرية مع الخاطفين وتمديد مدة احتجاز الرهينتين, في وقت كانت الحكومة الفرنسية تأمل أن تستفيد من مواقفها المعادية للحرب على العراق لإطلاق سراحهما بسرعة. 

المصدر : الفرنسية