بوش وقرينته يستقبلان رئيس المفوضية الأوروبية رومانو برودي (الفرنسية)

بدأت في منتجع سي آيلاند بولاية جورجيا الأميركية أعمال قمة الدول الصناعية الثماني الكبرى لمناقشة عدد من القضايا السياسية والاقتصادية العالمية، أبرزها العراق والشرق الأوسط الكبير.

وتجرى أعمال القمة في جو من الانفراج بعد تبني مجلس الأمن الدولي القرار الأنغلوأميركي بشأن نقل السلطة إلى العراقيين.

الياور يلتقي زعماء الدول الكبرى في سي آيلاند (الفرنسية)
ويلتقي رؤساء دول وحكومات الدول الثماني مع رئيس العراق المؤقت غازي عجيل الياور وقادة دول عربية أخرى هي الجزائر والبحرين والأردن واليمن، إضافة إلى تركيا وأفغانستان من العالم الإسلامي لمناقشة مبادرة الرئيس الأميركي للإصلاح في منطقة الشرق الأوسط.

ويواصل مفاوضو مجموعة الثماني مشاوراتهم للانتهاء من الصياغة النهائية للمبادرة المسماة بالشرق الأوسط الكبير بعد مراعاة التحفظات الأوروبية والعربية على المشروع الأميركي.

كما تحضر القمة دول غانا ونيجيريا والسنغال وجنوب أفريقيا وأوغندا، حيث يجتمع قادتها الخميس القادم مع زعماء مجموعة الثماني لبحث قضايا التنمية إضافة إلى عمليات حفظ السلام ودعم السلام في القارة الأفريقية.

ويتضمن جدول أعمال قمة الثماني أيضا جهود القطاع الخاص في مكافحة الفقر وتطوير مصل مضاد لفيروس الإيدز واقتراحا لمكافحة المجاعة في منطقة القرن الأفريقي.

ويخصص زعماء الدول الثمان أعمال اليوم لبحث وضع الاقتصاد العالمي حيث تهدف الدول الصناعية إلى التأكيد على انتعاش هذا الاقتصاد رغم ارتفاع أسعار النفط وزيادة شبه أكيدة في معدلات الفائدة بالولايات المتحدة.

وقال مسؤولون أميركيون إن مفاوضي القمة اقتربوا أيضا من التوصل إلى اتفاق على خطة لمنع انتشار الأسلحة النووية. ويقضي الاقتراح من بين إجراءات أخرى بتعليق نقل معدات تخصيب اليورانيوم وإعادة المعالجة لمدة عام.

وفي هذا السياق أعلنت روسيا أنها رفضت وقف خططها الخاصة ببناء مفاعل بوشهر النووي الإيراني، إلا أنها في مواجهة الضغوط الأميركية قالت إن على طهران الاستجابة للنداءات الدولية بشأن كشف تفاصيل برنامجها النووي.

المصدر : الجزيرة + وكالات