أظهر الرئيس الإيراني السابق علي أكبر هاشمي رفسنجاني استعدادا أكبر لخوض الانتخابات الرئاسية العام القادم، بعد أن كان يرفض وبحزم هذا الأمر.

وقال رفسنجاني في تصريحات صحفية "إن كان ذلك لمصلحة البلاد وإذا ما اقتضت الضرورات الوطنية وإن اعتبر وجودي لا غنى عنه، فمن المحتمل أن أقدم ترشيحي"، واستدرك قائلا "لنرَ كيف تتطور الأمور".

وقد أعلن هدايت آغائي أحد قادة حزب رفسنجاني أن المسؤولين المحليين في الحزب التقوا رفسنجاني الأسبوع الماضي لمحاولة إقناعه بتقديم ترشيحه مجددا.

ولا يستطيع الرئيس الإيراني الحالي محمد خاتمي وفقا للدستور ترشيح نفسه لولاية ثالثة على التوالي، في حين أن ذلك ممكن لرفسنجاني الذي انتهت ولايته الثانية قبل ثماني سنوات.

ويعتبر رفسنجاني الآن من أبرز الشخصيات المطروحة للفوز بالانتخابات الرئاسية إلى جانب رئيس المجلس الأعلى للأمن القومي حسن روحاني، ووزير الخارجية السابق علي أكبر ولايتي، والرئيس السابق للتلفزيون والإذاعة الرسميين علي لاريجاني، ورئيس الوزراء السابق مير حسين موسوي.

وكان رفسنجاني الذي يترأس حاليا مجلس تشخيص مصلحة النظام، قد شغل منصب رئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية لولايتين رئاسيتين بين عامي 1989 و1997 اتسمتا بانفتاح اقتصادي.

المصدر : الجزيرة + الفرنسية