أسرى القاعدة وطالبان في غوانتانامو
طالب مركز إعادة تأهيل ضحايا التعذيب في الدانمارك الحكومة مجددا برفع شكوى ضد الولايات المتحدة الأميركية أمام لجنة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان بخصوص عمليات التعذيب التي مارسها جنود أميركيون بحق معتقلين في أفغانستان وغوانتانامو والعراق.

وتتزامن هذه الدعوة مع صدور كتاب لمعتقل دنماركي سابق في غوانتانامو حول تجاوزات الأميركان التي ارتكبت في أفغانستان ، ويذكر أن المعتقل سليمان حاج عبد الرحمن من أب جزائري وأم دنماركية وأفرج عنه في فبراير/ شباط الماضي بعد 747 يوما من الاعتقال.

وقال الناطق باسم المركز تو مانوسن إن "الدنمارك تتقدم حملة مكافحة التعذيب ، ويجب أن تعطي النموذج عبر رفع قضية سوء معاملة سجناء في أفغانستان وقاعدة غوانتانامو (كوبا) وكذلك العراق أمام لجنة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان".

وأضاف مانسون " إنه النداء الثاني للمركز خلال شهر للحكومة الليبرالية المحافظة (حليفة واشنطن) " و يأمل على حد قوله أن لا تصم آذانها مرة جديدة , محذرا من حشد قوى الحكومات الأوروبية الأخرى والمنظمات الدولية لحقوق الانسان كمنظمة العفو الدولية لرفع هذه القضية إلى الأمم المتحدة إذا لم يلقى النداء آذانا صاغية.

وقد وجه المركز المعني بضحايا التعذيب إلى جانب خمس منظمات إنسانية دنماركية في 6 مايو/ أيار الماضي رسالة مفتوحة إلى رئيس الوزراء أنديرس فوغ راسموسن دعوه فيها إلى رفع قضية المعتقل الدنماركي في غوانتانامو إلى لجنة حقوق الإنسان بدعوى انتهاك أميركا معاهدة الأمم المتحدة لمكافحة التعذيب (المادة الثانية) ومعاهدة الحقوق المدنية والسياسية (المادة السابعة).

ولكن الحكومة ردت عبر وزير الخارجية بير ستيغ مولر "إنها بعد تقييم شامل لا تعتزم الاستجابة لهذه الدعوة" كما قال الناطق باسم المركز.

ويذكر أن مركز إعادة تأهيل ضحايا التعذيب قد تأسس عام 1982 في كوبنهاغن ليكون أول مركز عالمي لمعالجة ضحايا التعذيب.

المصدر : الفرنسية