محكمة إندونيسية تنظر في التماس للإفراج عن باعشير
آخر تحديث: 2004/6/7 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1425/4/19 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/6/7 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1425/4/19 هـ

محكمة إندونيسية تنظر في التماس للإفراج عن باعشير

محامو باعشير يشيرون إلى تدخل خارجي في اعتقال موكلهم (أرشيف- رويترز)
بدأت محكمة إندونيسية النظر في التماس تقدم به محامو الزعيم الإسلامي أبو بكر باعشير يطعن في الأدلة التي ساقتها الشرطة لاعتقال موكلهم ويطالب بالإفراج الفوري عنه.

وكانت الشرطة أعادت اعتقال باعشير (65 عاما) في 30 أبريل/ نيسان الماضي لحظة خروجه من السجن حيث أمضى عقوبة لمدة 18 شهرا بتهم تتعلق بمخالفات ذات صلة بقوانين الهجرة.

وجاء اعتقال باعشير بعد أن أعلنت الشرطة عن توفر أدلة جديدة على تورطه في ما يوصف بأنشطة إرهابية وعلاقات له بالجماعة الإسلامية وتنظيم القاعدة. وتستطيع الشرطة بموجب قانون مكافحة الإرهاب اعتقاله والتحقيق معه لمدة ستة أشهر قبل بدء محاكمته وتوجيه الاتهام رسميا له.

وقال مونارمان أحد أعضاء فريق الدفاع عن باعشير المكون من 80 محاميا إن السلطات اعتقلت موكلهم بعد تدخل وضغوط من حكومات أجنبية، خاصة الولايات المتحدة وسفيرها لدى جاكرتا الذي ما فتئ يحاول إبقاء باعشير حبيسا.

وأوضح مونارمان أنه لا توجد أي أدلة كافية لاعتقال باعشير، وأن الشرطة لم تقدم مذكرة الاعتقال ولم تخبر عائلته قبل اتخاذها هذا القرار.

لكن الشرطة ردت بأن باعشير له ماض في "التهرب من العدالة" وأنها تملك أدلة قوية لاتهاماتها، مشيرة إلى أنها قدمت مذكرة الاعتقال إلى باعشير مباشرة لكنه رفض استلامها.

يذكر أن باعشير حوكم العام الماضي بتهمة قيادة الجماعة الإسلامية الإندونيسية وتمت تبرئته.

وتتهم الولايات المتحدة بشكل خاص باعشير بأنه أحد قادة الجماعة الإسلامية التي يشتبه بأنها ارتكبت سلسلة من الهجمات بما فيها تفجيرات منتجع بالي ضد العديد من السياح الأجانب ما أسفر عن سقوط أكثر من 200 قتيل في أكتوبر/ تشرين الأول 2002.

المصدر : الجزيرة + وكالات