مسؤول العلاقات الخارجية والأمنية بالاتحاد الأوروبي خافيير سولانا
(وسط) في مؤتمر صحفي سابق في بلغراد
وجه منسق السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي خافيير سولانا انتقاده إلى قادة ألبان كوسوفو للبطء في إعادة بناء منازل الصرب التي دمرت خلال أعمال شغب قام بها الألبان في منتصف مارس/ آذار.

وقد رصدت حكومة إقليم كوسوفو 11 مليون يورو لأعمال إعادة البناء في الإقليم بعد أن دمرت أحداث العنف أكثر من 800 منزل صربي وأسقطت 19 قتيلا وتسببت في تشريد حوالي 300 آخرين. وإزاء ذلك شدد خافيير سولانا على ضرورة التزام الحكومة بإنهاء العمل في سبتمر القادم.

وقال سولانا وهو يتفقد العمل بمدرسة صربية بمنطقة بولي في الإقليم إنه حزين بسبب بطء أعمال إعادة البناء ، كما أدان بدوره قتل صبي صربي بعيار ناري في إحدى مناطق الصرب الواقعة وسط مناطق الألبان بالإقليم يوم السبت ، معبرا عن مخاوفه من اندلاع موجة جديدة من العنف العرقي أرجع سببها إلى مطالب الألبان بالاستقلال عن صربيا.

وكان أكثر من 1000 شخص قد تجمهروا في بولي أمس وانتقدوا قوات حفظ السلام التابعة لحلف شمال الاطلسي التي تتولى حراسة نقاط التفتيش لفشلها في إيقاف السيارة التي رمت الصبي بالرصاص وهددوا بإغلاق الطريق الرئيسي المؤدي إلى بريشتينا – عاصمة كوسوفو- كما فعلوا قبل أحداث الشغب.

وتقول صربيا - التي فقدت السيطرة على الإقليم عام 1999 بعد طرد قواتها منه خلال حملة عسكرية شنها حلف شمال الأطلسي استمرت 11 أسبوعا – إن الألبان يتبعون الآن سياسة تطهير عرقي عجزت قوات حفظ السلام والأمم المتحدة عن وقفها.

وفي بلغراد -عاصمة صربيا - جدد الزعماء السياسيون دعواتهم لمنح الصرب في كوسوفو حكما ذاتيا ، حيث من المقرر أن يلتقي سولانا بالقادة السياسيين المحليين في الإقليم في وقت لاحق اليوم ، ولم يتم حتى الآن تعيين خليفة لهاري هولكيري- ممثل الأمين العام ورئيس إدارة الأمم المتحدة المؤقتة في كوسوفو- منذ أن استقال قبل أسبوعين بسبب تدهور أوضاعه الصحية.

المصدر : رويترز