نجيب عبد الرزاق أكد أن التدريبات المشتركة ستركز على مكافحة الخطف والمراقبة (الفرنسية)
اتفقت دول تحالف القوى الخمس في آسيا على تعديل اتفاق دفاعي مبرم منذ 30 عاما ليتلاءم مع متطلبات الوضع الدولي الراهن.

وتحالف القوى الخمس الذي تأسس عام 1971 بعضوية أستراليا وبريطانيا وماليزيا ونيوزيلندا وسنغافورة كان يهدف إلى حماية ماليزيا وسنغافورة من أي غزو بعد انسحاب القوات البريطانية من المنطقة.

ويتضمن التعديل الذي تم التوصل إليه في ختام اجتماع لوزراء دفاع الدول الخمس بسنغافورة اليوم، إضافة عمليات مكافحة الإرهاب إلى التدريبات العسكرية السنوية المشتركة لمواجهة مخاطر الإرهاب المتزايدة وما أطلقت عليه دول التحالف التشدد الديني.

وقال وزير الدفاع الماليزي نجيب عبد الرزاق في مؤتمر صحفي بعد الاجتماع إن التدريبات المشتركة ستركز على مكافحة الخطف والمراقبة، موضحا أن الوزراء في سنغافورة اتفقوا على أن التدريبات الجديدة ستركز على الأمن البحري بعد أن تصاعدت في السنوات الأخيرة وتيرة هجمات قراصنة البحر في مضيق ملقا جنوب شرق آسيا حيث يمر ثلث حجم التجارة العالمية.

وقال نجيب إن ماليزيا تتعاون مع سنغافورة لتنسيق عمل الدوريات في المضيق، مشيرا إلى أن الدول الأعضاء في التحالف ستظل تتعامل مع الإرهاب على أنه قضية محلية وأن التحالف لم يعط الضوء الأخضر لأي دولة عضو لأن تجري عمليات لمكافحة الإرهاب على أراضي دولة عضو أخرى.

من جهته قال وزير دفاع سنغافورة تيو تشي هيان إن أول تدريبات لمكافحة الإرهاب ستجرى في سبتمبر/ أيلول وأكتوبر/ تشرين الأول في بحر الصين الجنوبي وأضاف أن الوزراء اتفقوا على التركيز على ثلاثة جوانب رئيسية للأمن البحري. وأضاف أن أحد هذه الجوانب يتمثل في التنسيق بين دوريات الدول الأعضاء والثاني في زيادة تبادل المعلومات والثالث في زيادة الاتصال بين مراكز العمليات.

ولا يعتزم التحالف ضم دول أخرى مثل إندونيسيا التي يرى أنها تضم الكثير من الجماعات الإسلامية ومرت بعدة هجمات دامية كان أبرزها تفجيرات منتجع بالي التي أسفرت عن مقتل أكثر من 200 شخص معظمهم سائحون أجانب.

المصدر : الجزيرة + وكالات