المنشقون مصممون على الدفاع عن بوكافو (الفرنسية)

تجددت الاشتباكات في بوكافو شرقي جمهورية الكونغو الديمقراطية صباح اليوم بين القوات الحكومية وجنود منشقين يسيطرون على المدينة الإستراتيجية منذ الأسبوع الماضي. وقال شهود عيان ومصادر المنشقين إن تبادلا لإطلاق النار وقع في الأحياء الغربية للمدينة.

وأعلنت بعثة الأمم المتحدة في جمهورية الكونغو الديمقراطية (مونوك) أنه لم يعثر على رجال الضابط المنشق الكولونيل جوليس موتيبوسي الذين كان يفترض أن يكونوا في ثكنة المدينة صباحا، بينما أشار شهود عيان إلى أن عددا من قواته تنتشر في مناطق متفرقة من المدينة.

من جانبه قال الكولونيل موتيبوسي إن قوات حكومية أخرجها المنشقون من المدينة في الثاني من يونيو/ حزيران الجاري تحاول مجددا دخولها. وأشار موتيبوسي إلى أن قوات تابعة للحكومة في كينشاسا تتقدم نحو بوكافو وأنها أصبحت على بعد 10 كلم فقط عن المدنية. وأكد أن قواته ستتصدى لها.

وقتل جنديان من جنوب أفريقيا يعملان مع قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في جمهورية الكونغو الديمقراطية أمس. وقالت الأمم المتحدة إن الجنديين قتلا رميا بالرصاص عندما تعرضت قافلتهما لكمين خارج بلدة غوما شمالي بوكافو على الحدود الشرقية مع رواندا. وأصيب تسعة جنود آخرين في القافلة بجروح.

وتزامن هذا التطور مع بدء الأمم المتحدة سحب جنودها من العاصمة كينشاسا لأسباب أمنية بعد سيطرة متمردين سابقين على مدينة بوكافو الأربعاء الماضي.

وقالت الأمم المتحدة في بيان إن هذا الإجراء يشمل فقط المراقبين العسكريين والموظفين المدنيين الذين تلقوا تهديدات بالقتل وتعرضت مركباتهم ومواقعهم ومنازلهم للنهب والتدمير.

وكانت سيطرة مقاتلين منشقين على بوكافو أثارت موجة احتجاجات في كينشاسا والمدن الأخرى ضد القوات الأممية أسفرت عن مقتل 12 شخصا. واتهم المحتجون الأمم المتحدة بعدم تحميل رواندا مسؤولية سقوط هذه المدينة.

ويرى المراقبون أن اشتباكات بوكافو وجهت ضربة شديدة لعملية السلام في الكونغو الديمقراطية رغم جهود الحكومة الانتقالية الموسعة لاستعادة السيطرة على الأوضاع في البلاد.

المصدر : وكالات