القوات الأميركية تعرضت للمزيد من الهجمات في الأيام الماضية (الفرنسية)
قال متحدث عسكري أميركي في أفغانستان إن القوات الأميركية تصدت لهجوم شنه مسلحون في ولاية زابل الخميس الماضي وقتلت 17 منهم وأسرت أربعة آخرين.

وفي اليوم ذاته تعرضت القوات الأميركية لهجوم آخر بالصواريخ والأسلحة الخفيفة في ولاية كونر دون أن يسفر ذلك عن وقوع خسائر.

وهذان هما أكبر هجومين يتعرض لهما جنود مشاة البحرية الأميركية (المارينز) المنتشرين في هذه المنطقة منذ نهاية نيسان/أبريل الماضي.

وفي سياق متصل حث الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (الناتو) ياب دي هوب شيفر رئيس الوزراء الإسباني خوسيه لويس ثاباتيرو على تعزيز وجود بلاده العسكري في أفغانستان.

وأقر شيفر الذي أجرى محادثات مع ثاباتيرو بأن لإسبانيا جنودا في أفغانستان، إلا أنه دعا إلى إرسال المزيد منهم.

من جهته قال ثاباتيرو إن بلاده لا تخطط لإرسال المزيد من القوات إلى هذا البلد الذي مزقته الحرب.

ويوجد حاليا 125 جنديا إسبانيا في أفغانستان، كما يشارك 64 جنديا إسبانيا في القوات الأوروبية التي من المقرر أن تتولى قيادة قوات حفظ السلام الدولية التي يشرف عليها الناتو في العاصمة الأفغانية كابل أغسطس/آب القادم.

خفض وزراء

حامد كرزاي
وفي الشأن الأفغاني المحلي، قال مسؤول في الرئاسة الأفغانية إن الرئيس حامد كرزاي يعتزم تقليص عدد أعضاء مجلس وزرائه إلى 20 بدلا من 29 في أول محاولة كبرى لإجراء إصلاحات منذ توليه مقاليد الحكم أواخر عام 2001.

وأوضح المسؤول طالبا عدم نشر اسمه أن الخطة المقترحة تتألف من جزأين في البداية الوزارات ستقل من 29 إلى 20 وسيتقلص عدد الوزراء في وقت لاحق أكثر من هذا.

وأضاف أن بعض الوزارات ستدمج في إطار الخطة، معربا عن أمله في ألا يواجه الإصلاح بمعارضة.

وتتطلب الخطة موافقة مجلس الوزراء الذي ينتمي بعض أعضائه إلى فصائل مسلحة سبق أن عارضت أوامر الرئيس الأفغاني في ما مضى.

يشار إلى أن كرزاي تمكن من إجراء بعض التغييرات في هيكلي وزارتي الدفاع والداخلية، إلا أن معظم الحقائب الوزارية المهمة يشغلها وزراء من التحالف الشمالي المكون من الفصائل التي ساعدت القوات التي قادتها الولايات المتحدة في الإطاحة بنظام طالبان عام 2001.

المصدر : وكالات