استعدادات فرنسية مكثفة
تحسبا لأي عمل إرهابي (رويترز)
وصل الرئيس الأميركي جورج بوش إلى باريس لإجراء محادثات مع نظيره الفرنسي جاك شيراك والمشاركة في حفل إحياء ذكرى إنزال القوات البريطانية عام 1944 في الأراضي الفرنسية والذي يقام غدا في أرومانش بمشاركة قادة 19 دولة.

وقال بوش خلال وجوده في إيطاليا متذكرا الأحداث التي ساعدت في تحرير أوروبا إبان الحرب العالمية الثانية "أوروبا حرة بأكملها وبسلام".

واستعدادا لهذه المناسبة نشرت السلطات الفرنسية ما يصل إلى 300 ألف جندي لتأمين هذه الاحتفالات، كما نشرت أيضا بطاريات صواريخ مضادة للطائرات ومقاتلات ومروحيات في منطقة نورماندي لتأمين منطقة يحظر الطيران فيها وتمتد بين موانئ تشيربورغ ودوفيل.

كما أقلع أسطول سفن من ميناء بورتسماوث في جنوب بريطانيا إلى كاين في نورماندي وعلى متنها قدامى المحاربين الذين تصدوا لنيران القوات النازية.

وبررت وزيرة الدفاع الفرنسية ميشيل أليو ماري ضخامة الترتيبات الأمنية بقولها "عندما يكون لديك كل هذه الاحتفالات التي يحضرها كل هؤلاء من رؤساء الدول والحكومات فإنها قد تكون عنصر جذب للإرهابيين"، وأضافت "أنها بالفعل أحد أضخم العمليات إن لم تكن حقا أضخمها في فرنسا خلال وقت السلم".

وأعلنت فرنسا حالة التأهب القصوى قبل أيام وقال الجيش إنه إذا ما صدرت له الأوامر من رئيس الوزراء فإنه سيقوم بإسقاط أي طائرة تنتهك منطقة حظر الطيران التي فرضها فوق شواطئ نورماندي.

ومن بين القادة الذين سيحضرون هذه المناسبة المستشار الألماني غيرهارد شرودر الذي سيكون أول زعيم ألماني يحضر احتفالات يوم الإنزال، كما أن فلاديمير بوتين سيكون أول رئيس روسي يشارك في هذه المناسبة.

ومن المقرر أن يتابع ولي العهد البريطاني الأمير تشارلز عملية إنزال لقوات بريطانية وكندية في قرية رانفيل بنورماندي اليوم، ويتوقع أن يحضر ما يزيد على مليون شخص من شتى أنحاء العالم هذه الاحتفالات.

المصدر : وكالات