الكولومبيون يأملون عودة السلام إلى بلادهم (الفرنسية-رويترز)
جدد الرئيس الكولومبي ألفارو أوريبي التأكيد على رغبته في أن يعم السلام بلاده، وذلك في رده على عرض جيش التحرير الوطني المعارض وقف إطلاق النار وتعزيز الحوار مع الحكومة.

وقال أوريبي إن كل شيء الآن بين أيدي المكسيك التي تقوم بدور الوسيط.

وكان المتحدث باسم جيش التحرير الوطني الذي يتزعمه فرانشيسكو غالان قد عرض أمس في بيان خاص العمل على اتفاق إنساني مع الحكومة الكولومبية ينص على الحد من استعمال الألغام والمتفجرات، وإصدار عفو عام عن السجناء السياسيين وأسرى الحرب ووقف لإطلاق النار ثنائي ومؤقت.

وقال "إن هذا الاتفاق قد يفتح الطريق أمام الحل السلمي الذي يحلم به جميع الكولومبيين". وكان المتحدث قد خرج مساء أمس من السجن لمدة 24 ساعة للقاء نائب الرئيس الكولومبي فرانشيسكو سانتوس وسفير المكسيك في كولومبيا ماريو شاكون.

ومن جهة أخرى طلبت الولايات المتحدة من كولومبيا أمس تسليمها قائد القوات الثورية في كولومبيا ريكاردو بالميرا المعروف باسم سيمون ترينيداد كي يرد على الاتهامات بالاتجار بالمخدرات واحتجاز ثلاثة أميركيين شماليين في فبراير/شباط 2003.

وقال محامي ترينيداد إن المحكمة العامة في كولومبيا أبلغت هذا الأمر إلى موكله المسجون في سجن كومبيتا ويخضع لحراسة أمنية مشددة. وأوضح المحامي أن ترينيداد سيوضع تحت تصرف الغرفة الجزائية في المحكمة العليا التي يجب أن تعطي رأيها بشأن ترحيله إلى الولايات المتحدة.

المصدر : الفرنسية