جورج سورس
قال الملياردير جورج سورس إن الحرب على الإرهاب حولت الأميركيين من ضحايا إلى جناة وأودت بحياة أرواح بريئة أكثر من الذين ماتوا في هجمات الحادي عشر من سبتمبر/أيلول 2001.

وقارن سورس -أحد أبرز المستثمرين العالميين- بين إساءة معاملة الجنود الأميركيين لسجناء عراقيين في سجن أبو غريب قرب بغداد والهجمات التي شنت على واشنطن ونيويورك.

وقال إن صور إساءة معاملة السجناء في العراق هي "لحظة صدق" للولايات المتحدة و"تضر بنا بنفس الطريقة التي ضر بنا بها الهجوم الإرهابي نفسه".

وتوقع الملياردير الأميركي -الذي تبرع بـ15 مليون دولار من ثروته الشخصية من أجل هزيمة الرئيس جورج بوش في انتخابات الرئاسة الأميركية القادمة- أن يدفع بوش الثمن بخسارته الانتخابات في نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.

وألقى سورس تصريحاته تلك في واشنطن أمس الخميس أمام مؤتمر ضم 2000 من الليبراليين وعقد في فورة تفاؤل بشأن مستقبل الليبرالية وفرص هزيمة بوش الذي انخفضت معدلات التأييد الشعبي له إلى ما يزيد قليلا عن 40% وسط سيل الأخبار السيئة القادمة من العراق.

وسارع الجمهوريون إلى إدانة تعليقاته، وقال رئيس الحزب الجمهوري أيد غيليسباي إن الجنود الذين تورطوا في إساءة معاملة السجناء في أبو غريب يلقون العقاب المناسب.

وأضاف غيليسباي "أن يقول الديمقراطيون إن إساءة معاملة المقاتلين العراقيين هي المكافئ الأخلاقي للمذبحة التي قتل فيها ثلاثة آلاف من الأميركيين الأبرياء لهو شيء شائن".

المصدر : رويترز