بلير يواجه اختبارا سياسيا عسيرا في موسم الانتخابات
آخر تحديث: 2004/6/3 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1425/4/15 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/6/3 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1425/4/15 هـ

بلير يواجه اختبارا سياسيا عسيرا في موسم الانتخابات

انتخابات الخميس الخارق ستضيف المزيد من الضغوط والاختبارات لحكومة بلير (الفرنسية)
يستعد رئيس الوزراء البريطاني توني بلير الذي تواجه حكومته أزمات سياسية داخلية بسبب تحالفها مع الولايات المتحدة على غزو العراق, لخوض سلسلة حملات انتخابية حاسمة الأسبوع المقبل وصفها خبراء سياسيون بأنها ستقلب جميع الجبهات.

وستضيف انتخابات الخميس المقبل الذي أطلق عليه تسمية "الخميس الخارق" والذي سيتضمن انتخابات البرلمان الأوروبي وانتخاب عمدة لمدينة لندن وانتخاب مجالس محلية في ويلز وإنجلترا, المزيد من الضغوط والاختبارات لحكومة بلير التي تستعد أصلا لخوض انتخابات عامة لاختيار رئيس لوزراء بريطانيا.

ومع تضاؤل التوقعات باستقالة بلير يستعد حزب العمال الحاكم لتقبل النتائج الأسوأ من البريطانيين المتطلعين للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي.

غير أن أستاذ مادة الحكومات في جامعة إسيكس البريطانية بول وايتلي قال إنه من الممكن أن تكون الفترة المقبلة عسيرة على حزب العمال, "لكن جماعة بلير ستعول على تحسين صورتها من جديد قبل نهاية العام المقبل".

ويعتقد مراقبون أن البريطانيين لن ينتظروا الانتخابات العامة المزمع إجراؤها نهاية العام المقبل لإسقاط الحكومة, إذ تشير الدلائل إلى أنهم سيستغلون نتائج الانتخابات الإقليمية والأوروبية لإسقاط الحكومة.

ففي الانتخابات الأوروبية التي أجريت عام 2000 فاز المحافظون بنسبة 36% فيما حصل العمال على 28%, إلا أن هزيمة نكراء لحقت بالمحافظين في الانتخابات العامة بعد 12 شهرا من الانتخابات الأوروبية. ويبدو أن المحافظين سيستغلون انخفاض نسبة التأييد الجماهيري لبلير عقب غزو العراق, لكسب المزيد من النقاط لصالحهم.

وقال أستاذا العلوم السياسية كولن رولينغز ومايكل ثراشر من جامعة بلايموث إن المحافظين بقيادة مايكل هوارد يحتاجون إلى نسبة تأييد جماهيري تفوق 40% من أجل ضمان عودتهم إلى القيادة.

المصدر : رويترز