تزايد الجدل في واشنطن بشأن علاقات صدام بالقاعدة
آخر تحديث: 2004/6/22 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1425/5/5 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/6/22 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1425/5/5 هـ

تزايد الجدل في واشنطن بشأن علاقات صدام بالقاعدة

تحقيقات اللجنة الأميركية في أحداث 11 سبتمبر/أيلول نفت علاقة صدام بالقاعدة (رويترز)
تزايد الجدل في الولايات المتحدة بشأن علاقات مفترضة لنظام الرئيس العراقي السابق صدام حسين بتنظيم القاعدة مع إعلان أحد أعضاء اللجنة المكلفة بالتحقيق في ملابسات هجمات 11 سبتمبر/أيلول أن عضوا بارزا من تنظيم القاعدة قد عمل مسؤولا في مليشيات فدائيي صدام.

وقال العضو الجمهوري في اللجنة جون ليمان لشبكة NBC إن بعض الوثائق التي حصل عليها -بعد تقديم لجنة الاستخبارات تقريرها- أشارت إلى أن هناك "ضابطا واحدا على الأقل عمل في مليشيا فدائيي صدام برتبة مقدم وأنه كان عضوا بارزا في تنظيم القاعدة، وهو أمر لايزال يحتاج لتأكيد".

وقال مسؤولون إن ليمان كان يشير على ما يبدو إلى أحمد حكمت شاكر وهو ضابط في فدائيي صدام، ويعتقد أن شخصا بهذا الاسم شارك في اجتماع تخطيطي لهجمات 11 سبتمبر/أيلول.

ويدعم هذا الإعلان مزاعم إدارة الرئيس جورج بوش عن وجود صلات بين العراق وتنظيم القاعدة، إلا أن العضو الديمقراطي في اللجنة ريتشارد بن فينست قال "لا نعلم إن كان الشخص المذكور هو نفس ذلك الشخص الذي كانت له اتصالات مع أعضاء القاعدة".

وامتنع مسؤولو لجنة التحقيق عن التعليق على معلومات المخابرات التي أوردها ليمان وقالوا إن تقرير أعضاء اللجنة ليس الكلمة الأخيرة في ما يتعلق بصلات صدام والقاعدة.

وكان تقرير اللجنة المكلفة بالتحقيق في هجمات سبتمبر/أيلول توصل إلى أنه لم يكن هناك أي دليل على وجود تعاون بين العراق وتنظيم القاعدة، ورغم ذلك استمرت إدارة بوش في التأكيد على وجود مثل هذه العلاقة.

المصدر : الجزيرة + رويترز