الجنود المنشقون يغادرون بوكافو بعد وصول القوات النظامية إليها (رويترز-أرشيف)
أعلنت إذاعة أوكابي الكونغولية أن معارك عنيفة تجري شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية بين عسكريين منشقين والقوات الحكومية.

وأوضحت الإذاعة أن المواجهات بين المتمردين بقيادة الكولونيل جول موتيبوسي والقوات المسلحة لجمهورية الكونغو تجري هذه المرة في كامنيولا، على بعد نحو أربعين كلم جنوب بوكافو والتي أحكم الجيش سيطرته عليها بعد استيلاء المنشقين على المدينة أوائل يونيو/حزيران الجاري.

وكان المتمردون قد سيطروا على بوكافو لمدة أسبوع ومع وصول القوات النظامية إليها هربوا نحو الجنوب، ليجمعوا صفوفهم مرة أخرى في كامنيولا. وأفادت مصادر متطابقة أن القوات الحكومية أرسلت تعزيزات إلى المنطقة لقمع التمرد.

يأتي ذلك على الرغم من اتفاق تم التوقيع عليه في وقت سابق هذا الشهر، بين الأمم المتحدة والعسكريين المنشقين، لوقف فوري وأحادي الجانب لإطلاق النار، وتعهد بموجبه المنشقون بوقف القتال.

وقد تم التوصل لهذا الاتفاق بعدما أصبحت المواجهات بين الجيش النظامي ومجموعات عدة للمنشقين مكونة من نحو 1000 جندي تهدد بإفشال عملية السلام الجارية في البلاد.

ويعتقد مسؤولو الأمم المتحدة أن الجنود المنشقين ينتمون لحركة التمرد في غوما، إحدى حركات تمرد التوتسي الرئيسية التي قاتلت على مدى خمس سنوات من الحرب الأهلية وتحظى بدعم من رواندا المجاورة. وكان من المفترض دمجهم في الجيش بعد اتفاق السلام.

المصدر : وكالات