سيدني جونز (الفرنسية)
أمرت إدارة الهجرة الإندونيسية خبيرة أميركية في شؤون الإرهاب بسبب نوعية التقارير التي تكتبها عن الأحداث في إندونيسيا.

وقالت مديرة المجموعة الدولية لمعالجة الأزمات -التي مقرها بروكسل- سيدني جونز اليوم الأربعاء إنها تلقت وزميلتها المحللة الأسترالية فرانشيسكا لاوي ديفيز أمس الثلاثاء أمرا بالترحيل. وأضافت جونز أن من المرجح ألا يسمح لها بالعودة لإندونيسيا.

وجاءت خطوة جاكرتا في أعقاب هجوم لاذع وجهه مدير المخابرات الإندونيسية هندروبريونو لتقارير جونز الخاصة بالإرهاب وحركة الانفصال في البلاد. وشكك هندروبريونو في الكثير من تقارير المجموعة الدولية لمعالجة الأزمات باعتبارها غير صحيحة، في حين أعلنت وزارة الخارجية الإندونيسية أن بعضها غير صحيح.

وقال متحدث باسم إدارة الهجرة إن على جونز مغادرة البلاد في العاشر من يونيو/حزيران الجاري حين ينتهي تصريح عملها. وأوضحت جونز (52 عاما) أنها لم تبلغ أسباب ترحيلها كما لم يبلغها أي مسؤول رسمي أي خطأ قامت بارتكابه. وأعربت عن اعتقادها أن اسمها أدرج على قائمة الممنوعين من العودة لإندونيسيا.

وتتحدث جونز الإندونيسية بطلاقة وتعتبر واحدة من المحللين البارزين في شؤون الجماعة الإسلامية وقضية الصراع في إقليم آتشه.

وأثار قرار الترحيل انتقادات واشنطن والمجموعة الدولية لمعالجة الأزمات. وعبر متحدث باسم السفارة الأميركية في جاكرتا عن خيبة أمله لأنه "يمثل تناقضا صارخا مع التقدم الملحوظ الذي أحرزته إندونيسيا في السنوات الأخيرة في إقامة مجتمع مدني ديمقراطي".

كما انتقد القرار وزير الأمن السابق سوسيلو بامبانغ يودويونو الذي يقوم بحملة انتخابية في شرقي إندونيسيا استعدادا للانتخابات الرئاسية المقررة في الخامس من يوليو/تموز المقبل ودعا الحكومة لتفسير الخطوة التي أقدمت عليها.

المصدر : الجزيرة + وكالات