سجناء متمردون في سجن بنفيكا يحملون لوحة كتبت عليها رسالة للسلطات أثناء التفاوض (رويترز)

أعلنت الشرطة البرازيلية مقتل ما لا يقل عن 38 سجينا في أحد سجون ريو دي جانيرو في اشتباكات بين عصابات متناحرة استمرت ثلاثة أيام في أسوأ أعمال عنف تشهدها سجون البرازيل منذ 12 عاما.

وأوضحت الشرطة أمس أنها عثرت على 15 جثة مثل بها في سجن بنفيكا الذي افتتح قبل شهر واحد فقط خلال عمليات تفتيش جرت في وقت متأخر من مساء الاثنين بعد انتهاء الشغب، بينما تفحمت جثث كثيرة.

وأطلقت الشرطة أعيرة في الهواء أمس الثلاثاء لتفريق حشد تجمع خارج السجن لمعرفة مصير ذويهم في الداخل. واستسلم مثيرو الشغب من السجناء -وكان بعضهم مسلحا بمسدسات- وأفرجوا عن أكثر من 20 رهينة بعد أن توسط قسيس في المحادثات.

وقال عضو البرلمان عن ولاية ريو جيرالدو مورييرا بعد أن زار السجن "كان مشهدا مروعا، كانت هناك جثث ملقاة في صناديق قمامة ورؤوس وأجزاء بشرية".

وبدأ الشغب في سجن بنفيكا يوم السبت الماضي عندما حاولت مجموعة من المسلحين اقتحام السجن لتحرير بعض السجناء وفر وقتها 14 سجينا على الأقل. وجاءت أعمال الشغب الأخيرة بعد خمسة أسابيع من أعمال شغب في سجن آخر أسفرت عن مقتل 14 سجينا.

وتمثل هذه الأحداث أسوأ أعمال عنف منذ عام 1992 عندما قتلت الشرطة 111 سجينا في سجن كارانديرو بولاية ساو باولو المجاورة. وشهدت سجون البرازيل أحداث شغب عدة مرات نجم معظمها عن سوء الأوضاع بداخلها بما في ذلك امتلاؤها بأعداد أكبر مما تحتمل.

المصدر : وكالات