معركة بمجلس الأمن عن حصانة الجنود الأميركان
آخر تحديث: 2004/6/19 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1425/5/2 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/6/19 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1425/5/2 هـ

معركة بمجلس الأمن عن حصانة الجنود الأميركان

مجلس الأمن الدولي (الفرنسية-أرشيف)
أعلن المندوب الأميركي لدى مجلس الأمن الدولي ستيوارت هوليداي أن واشنطن ستعرض الثلاثاء القادم خطة نهائية على المجلس بخصوص منح الجنود الأميركيين حصانة من المثول أمام محكمة جرائم الحرب.

وتفتقر الإدارة الأميركية حتى الآن إلى تأييد الأصوات التسعة اللازمة لتجديد القرار الذي يستثني جنودها من المحاكمة الدولية. وتنتهي مدة القرار السابق يوم 30 يونيو/حزيران الجاري.

واعتبر دبلوماسيون أن انتهاكات القوات الأميركية التي كشفت هذا العام ضد سجناء عراقيين تشكل إلى حد كبير سبب معارضة الدول الأعضاء في مجلس الأمن وعددها 15 دولة. ولا يتوقع أن يستخدم أي من الدول الأعضاء في مجلس الأمن حق النقض، لكن امتناع عدد كبير من الدول عن التصويت سيحول دون صدور القرار.

وقال سفير الصين لدى المنظمة الدولية الجمعة إنه قرر الامتناع عن التصويت مضيفا صوته إلى ألمانيا وفرنسا وإسبانيا والبرازيل وتشيلي وبنين ورومانيا. وقال السفير الجزائري عبد الله بعلي الذي كان يتوقع أن يؤيد الولايات المتحدة إنه لم يحسم أمره.

أما الدول التي من المؤكد أن تصوت لصالح القرار في الوقت الراهن فهي بريطانيا وروسيا وأنغولا والفلبين إضافة إلى الولايات المتحدة.

تعذيب السجانين الأميركيين للسجناء العراقيين صعدت المعارضة للقرار الأميركي (الفرنسية-أرشيف)

وبدوره كثف الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان معارضته للمشروع الأميركي.

ووجه نداء لليوم الثاني على التوالي عبر مذكرة إلى أعضاء مجلس الأمن حثهم فيه على معارضة صدور القرار باعتباره يمثل انتهاكا للقانون الدولي. وقال إنه "في ضوء التجاوزات التي ارتكبت ضد معتقلين في العراق, سيكون الدفع باتجاه إقرار مثل هذا الاستثناء أمرا مزعجا".

وصدر هذا القرار للمرة الأولى عام 2002 بعدما استخدمت الولايات المتحدة حق النقض (الفيتو) ضد المهمة الأممية لحفظ السلام في البوسنة وهددت بمعارضة مهام أخرى الواحدة تلو الأخرى.

وتمتد الحصانة إلى جميع الدول التي ليست بين 94 دولة صدقت على معاهدة بإنشاء محكمة جنايات دولية أنشئت لمحاكمة أسوأ فظائع ترتكب في العالم وإبادات جماعية وجرائم حرب وانتهاكات منتظمة لحقوق الإنسان.

المصدر : وكالات