قوات باكستانية في منطقة القبائل (رويترز-أرشيف)
وضعت القوات الباكستانية في حالة استنفار قصوى تحسبا لأعمال انتقامية في أعقاب مقتل القائد القبلي المؤيد لحركة طالبان نك محمد في هجوم للجيش الباكستاني قرب الحدود الأفغانية مع أربعة من قادته مساء أمس.

وقال مسؤول أمني كبير في وانا عاصمة منطقة وزيرستان القبلية إن القوات الباكستانية وضعت على أهبة الاستعداد تحسبا لأي أعمال قد يقوم بها أنصار محمد الذين قال عنهم المسؤول إنهم في حالة صمت حتى الآن.

ويثير مقتل محمد الذي تتهمه السلطات الباكستانية بتوفير المأوى للقاعدة وعناصر طالبان, مخاوف من شن أنصاره هجمات انتقامية في المدن الباكستانية.

فقد تم الربط بين موجة من الهجمات القاتلة على أهداف دينية وعسكرية في مدينة كراتشي الباكستانية في الأشهر الأخيرة وعمليات تشنها القوات الباكستانية ضد منطقة القبائل.

وتوقع مراسل الجزيرة في إسلام آباد أن يزيد مقتل نك محمد من عداء القبائل للسلطات الباكستانية، مشيرا إلى أن جنرالات الجيش يدعون إلى حل سياسي ويرون أن الحل العسكري يهدد النسيج الباكستاني وربما ينقل الصراع إلى المدن الكبرى.

وكانت جموع غفيرة من الباكستانيين شيعت اليوم نك محمد بمسقط رأسه في قرية كالوشا قرب وانا، وسط مظاهر غضب عارمة على الحكومة الباكستانية.

المصدر : الجزيرة + وكالات