بوش يواجه مزيدا من الانتقادات (الفرنسية)
طالبت مجموعة من الدبلوماسيين والعسكريين الأميركيين السابقين بإحداث تغيير في الحكومة الأميركية الحالية عبر الانتخابات الرئاسية القادمة بسبب ما سموه إساءتها الكبيرة للسياسة الخارجية منذ وصولها إلى السلطة.

وقالت المجموعة –التي تضم أعضاء من الحزبين الجمهوري والديمقراطي- في بيان أصدرته ووقعه 27 مسؤولا أميركيا سابقا إن الرئيس جورج بوش يتمسك بنهج "متغطرس" في السياسة الخارجية يعتمد بشكل مفرط على القوة العسكرية ويتجاهل مخاوف حلفاء الولايات المتحدة التقليديين ويزدري الأمم المتحدة.

وأشار البيان إلى أن سياسات الإدارة الأميركية الحالية أخفقت في المسؤوليات الأساسية للحفاظ على الأمن القومي وتقديم قيادة عالمية، موضحا أن بوش قاد أميركا إلى حرب سيئة التخطيط في العراق أضعفت أمن الولايات المتحدة.

وأضاف البيان "لم يسبق قط أن كانت الولايات المتحدة على مدى تاريخنا الذي بدأ قبل قرنين وربع القرن في مثل هذه العزلة بين الدول وينظر إليها بخوف وعدم ثقة على نطاق واسع".

وأدانت المجموعة سياسة بوش في الشرق الأوسط وقالت إن المزاعم بأن العراق كان لديه مخزونات من أسلحة الدمار الشامل التي لم يتم العثور عليها قلصت مصداقية الولايات المتحدة.

ولم تعلن المجموعة –التي تضم مديرا سابقا لوكالة الاستخبارات المركزية الأميركية CIA وسفيرين سابقين لدى الاتحاد السوفياتي ورئيسا سابقا لأركان الجيش الأميركي- مساندتها بشكل صريح للمرشح الديمقراطي جون كيري. لكن عدة أعضاء أوضحوا أنهم يعتقدون أن كيري سيكون أفضل من بوش في رئاسة الولايات المتحدة.

وكان حوالي 60 دبلوماسيا أميركيا سابقا انتقدوا بالفعل بشدة سياسة واشنطن في الشرق الأوسط في رسالة إلى الرئيس بوش في مايو/أيار الماضي في مبادرة اعتبرت فريدة في وقتها.

واستنكر وزير الخارجية الأميركي كولن باول انتقادات المجموعة واعتبر في مقابلة مع الجزيرة أمس بيان المجموعة ذا مغزى سياسي.

المصدر : الجزيرة + وكالات