لجنة سبتمبر استجوبت عددا كبيرا من المسؤولين بينهم بوش ونائبه تشيني (الفرنسية-أرشيف)

قالت اللجنة الأميركية المستقلة المكلفة بالتحقيق في هجمات 11 سبتمبر/أيلول 2001 في تقرير أولي إنها لم تجد أي دليل ملموس ذي مصداقية على تعاون بين تنظيم القاعدة والنظام العراقي السابق لشن تلك الهجمات.

لكن التقرير أشار إلى أن زعيم القاعدة أسامة بن لادن اجتمع مع مسؤول عراقي بارز في السودان عام 1994, لبحث إمكانية التعاون مع الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين رغم معارضته لنظامه.

وبحسب التقرير فإن بن لادن طلب من العراق أن يوفر له إمكانية لتدريب مقاتليه على أرضه, غير أنه لم يتلق ردا إيجابيا من بغداد. وأشار التقرير إلى أن ثمة معلومات أيضا تفيد باحتمال قيام اتصالات بين العراق والقاعدة بعد عودة بن لادن إلى أفغانستان, لكن هذه الاتصالات لم تسفر عن تعاون.

وتتعارض هذه التأكيدات مع تصريحات أعضاء الإدارة الأميركية -قبل وبعد الغزو الأميركي للعراق- التي أشارت إلى وجود رابط وثيق بين العراق والقاعدة.

كما أشار تقرير لجنة سبتمبر/أيلول كذلك إلى أن الحماية التي كان يتمتع بها بن لادن من حركة طالبان كانت بدعم من باكستان. وحذر من أنه على الرغم من أن القاعدة أصبحت سلسلة من الشبكات غير المترابطة حول العالم, فإنها مازالت مهتمة بتنفيذ هجمات لها خطورتها يمكن أن تستخدم فيها أسلحة دمار شامل وأن تؤدي إلى سقوط الكثير من الضحايا.

ورأت اللجنة أن قيادة الدفاع الجوي الداخلي التابعة لوزارة الدفاع (البنتاغون) لم تكن مستعدة -وبشكل مأساوي- للتعامل مع ضربة "إرهابية" كبيرة للأراضي الأميركية. واتهمت اللجنة قيادة الدفاع الجوي بالبطء والارتباك في ردها على الهجمات.

المصدر : الجزيرة + وكالات