البرادعي قال إن التعاون الإيراني ليس مرضيا (الفرنسية-أرشيف)
أعلن المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي أن التعاون الإيراني مع الوكالة ليس مرضيا بالدرجة المطلوبة، واعتبر أن طهران بحاجة لأن تكون أكثر شفافية.

وأضاف البرادعي في افتتاح اجتماعات مجلس حكام الوكالة بفيينا أن مفتشي الوكالة غير متأكدين مما إذا كانت طهران قد كشفت عن كل أنشطتها المتعلقة بتخصيب اليورانيوم الذي يمكن استخدامه في تصنيع قنابل ذرية.

وأعرب البرادعي في تقريره المقدم إلى المجلس عن أمله في اختتام التحقيق حول أنشطة إيران النووية في الأشهر المقبلة.

وتمارس واشنطن ضغوطا داخل الوكالة على فرنسا وبريطانيا وألمانيا، لتبني مشروع قرار متشدد إزاء ما تراه عدم تعاون طهران مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وذكر مصدر دبلوماسي في الوكالة أن الأميركيين يريدون منح مهلة نهائية لطهران للتخلي عن برامجها النووية. وكانت بريطانيا وألمانيا وفرنسا وزعت الأسبوع الماضي على أعضاء الوكالة مشروع قرار شديد اللهجة يعرب عن الأسف "لإخفاق إيران في التعاون بشكل كامل مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية".

الموقف الإيراني
وفي طهران قال أمين اللجنة السياسية الخارجية في مجلس الأمن القومي الإيراني حسين موسوي إن إيران حصلت على وعد أوروبي في فبراير/شباط الماضي بإغلاق ملفها النووي، وذلك خلال اجتماع مجلس أمناء الوكالة.

وأضاف موسوي أن بلاده ستعتبر أن الأوروبيين تنكروا لالتزامهم إذا لم يعدلوا مشروع القرار المقدم إلى مجلس الحكام في الوكالة الدولية.

وهدد أعضاء البرلمان الإيراني بعرقلة المصادقة على البروتوكول الإضافي الذي وقعته طهران إذا تبنى مجلس الحكام موقفا قويا إزاء بلادهم.

وتزعم واشنطن أن برنامج الطاقة النووية الإيراني واجهة لصنع أسلحة نووية، ولكن طهران تنفي ذلك وتصر على أن طموحاتها قاصرة على التوليد السلمي للكهرباء.

المصدر : الجزيرة + وكالات