الوزاري الإسلامي يلتئم اليوم حول مائدة مليئة بالملفات الشائكة (الفرنسية-أرشيف)

يتدارس وزراء خارجية ومندوبو الدول الـ57 الأعضاء في منظمة المؤتمر الإسلامي اليوم بإسطنبول في المؤتمر الـ31 للمنظمة الوضع في العراق والصراع العربي الإسرائيلي.

وسيفتتح المؤتمر الرئيس التركي أحمد نجدت سيزر إضافة إلى وزيري خارجية إيران كمال خرازي وتركيا عبد الله غول والأمين العام للمنظمة عبد الواحد بلقزيز, قبل اعتماد برنامج المؤتمر وتشكيل اللجان.

وسينهي المؤتمر أعماله يوم الأربعاء بإعلان إسطنبول وبتبني قرارات نهائية، أوضح مندوبون أنها ستشمل ملفات كبرى, سياسية واقتصادية ومالية وثقافية.

ويشمل الملف السياسي الصراع العربي الإسرائيلي والقضية الفلسطينية والقدس الشريف والحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني والمقاطعة العربية لإسرائيل, حيث توقع مصدر وزاري عربي أن تعيد المنظمة تأكيد دعمها لخريطة الطريق وأن تدعو مجلس الأمن إلى "النظر في نشر قوة من الأمم المتحدة".

وحسب نفس المصدر فإن ممثلي أعضاء منظمة المؤتمر الإسلامي "سيؤكدون مجددا تمسكهم بمكافحة الإرهاب الدولي مع التمييز بين الإرهاب والمقاومة".

ويتوقع أن يعقد اجتماع للدول المجاورة للعراق على هامش اجتماع منظمة المؤتمر الإسلامي, وفق ما علم من مندوبي هذه الدول.

من جهة أخرى, يتوقع أن تضغط تركيا من أجل اعتماد قرار إيجابي حيال "جمهورية شمالي قبرص التركية" -التي تحتل منصب مراقب في منظمة المؤتمر الإسلامي- بعد أن دعمت خطة الأمم المتحدة لإعادة توحيد جزيرة قبرص, في حين رفضها الشطر القبرصي اليوناني.

ومن المقرر أن يتم خلال المؤتمر انتخاب أمين عام للمنظمة. وتشن تركيا حملة لدعم مرشحها أكمل الدين إحسان أوغلي (59 عاما) الذي يتنافس مع مرشح من بنغلادش هو صلاح الدين قادر شودوري ومرشح آخر من ماليزيا للحلول محل المغربي عبد الواحد بلقزيز، الذي يشغل منصب الأمين العام للمنظمة منذ 2001.

المصدر : الفرنسية